جوزي منعني من مدرسة بنتي 7 سنين…ج2 حكايات شروق خالد

“إيه؟”

“أحمد عارف إنك قابلتيني.”

بصيتله بصدمة.

“إزاي؟”

طلع موبايله ووراني صورة.

كانت صورتي وأنا داخلة الكافيه.

اتصدمت.

قال:

“هو بيراقبك من بدري.”

وفي نفس اللحظة، موبايلي رن.

كان أحمد.

رديت.

“ألو؟”

صوته كان هادي جدًا.

“رجعتي البيت يا سارة؟”

ما رديتش.

قال:

“ولا لسه بتدوري ورايا؟”

قفلت المكالمة.

محمود قام بسرعة.

“لازم نمشي من هنا.”

“ليه؟”

بص ناحية باب الكافيه.

“عشان الراجل اللي واقف بره من خمس دقايق مش زبون.”

بصيت.

كان فيه راجل واقف عند الباب.

بيتكلم في التليفون.

وباصص ناحيتنا.

محمود مسكني من إيدي.

“لو عايزة تنقذي ليلى، لازم نخرج من الباب الخلفي.”

خرجنا بسرعة.

وأنا ماشية، كان سؤال واحد بس بيدور في دماغي:

إيه الحاجة اللي أبويا خبّاها في حاجة تخص ليلى؟

وليه أحمد مستعد يعمل أي حاجة عشان يوصل لها؟

لكن لما رجعت البيت، اكتشفت إن أحمد سبقني.

باب الشقة كان مفتوح.

والبيت كان مقلوب.

وأوضة ليلى كانت أول أوضة اتفتحت.

وعلى سريرها، لقيت ورقة واحدة.

مكتوب عليها:

“لو عايزة تشوفي بنتك تاني… تعالي المدرسة لوحدك.”

وتحت الجملة كان فيه عنوان.

الأوضة اللي تحت.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *