جوزي منعني من مدرسة بنتي 7 سنين…ج3 حكايات شروق خالد

أبويا كمل:

“ليلى بنتك فعلًا.”

اتنفست لأول مرة.

لكن كلامه اللي بعد كده كان أغرب.

“لكنها كمان بنت الشخص اللي أحمد حاول يقت/له.”

اتجمدت.

ظهر اسم على الشاشة.

ياسين مراد.

ماعرفتش الاسم.

أبويا قال:

“ياسين كان شريكي وصديقي.”

“وأحمد سرق شركتنا وحاول يتخلص منه.”

“قبل ما يموت ياسين، سلمني مستندات تثبت إن أحمد هو اللي خاننا.”

“لكن ياسين كان عنده بنت صغيرة…”

الفيديو توقف للحظة.

وبعدين رجع.

أبويا قال:

“البنت دي كانت نادية.”

شهقت.

نادية.

الاسم اللي داليا قالته.

“أما ليلى، فهي بنتك إنتي من زواجك من أحمد.”

حطيت إيدي على بوقي.

كل الخوف اللي عشته كان مبني على كذبة.

أحمد كان عايز يخليني أشك في بنتي.

كان عايز يخليني أصدق إنها مش بنتي.

عشان أبعد عنها.

عشان يقدر يستخدمها للوصول لميراث نادية.

لكن ليه؟

الفيديو كمل.

“أحمد كان فاكر إن نادية ماتت.”

“لكنها عاشت.”

“والطفلة اللي اتبدل ملفها في المستشفى كانت نادية.”

وقفت قدام الشاشة.

“يعني…”

همست.

“مين نادية؟”

في نفس اللحظة، جالي إشعار على الموبايل.

رسالة من رقم مجهول.

فتحتها.

كانت صورة لست شابة.

وتحت الصورة مكتوب:

“قابلي أختك.”

رفعت عيني عن الشاشة.

أنا ماكانش عندي أخت.

على الأقل…

ده اللي كنت فاكرانه طول حياتي.

لكن الرسالة اللي بعدها كانت أقسى:

“نادية عايشة.”

وتحتها عنوان.

عنوان بيت في الإسكندرية.

وقتها فهمت إن قصة أحمد انتهت تقريبًا.

لكن سر عيلتي…

كان لسه بيبدأ.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *