قصه جديده

 

بصت لأحمد بدهشة.

 

ـ “إنت كنت فاكر إن الشقة دي بتاعتك؟”

 

أحمد اتلعثم:

 

ـ “دي شقتنا إحنا الاتنين!”

 

حنين هزت راسها.

 

ـ “لأ يا أحمد.”

 

ورفعت الورقة قدام عينه.

 

ـ “دي شقتي أنا… وأبويا كتبها باسمي قبل جوازنا.”

 

سكت الجميع.

 

أحمد حاول يقرب منها:

 

ـ “حنين استني نفهم بعض.”

 

رجعت خطوة وقالت:

 

ـ “أنا فهمتك كويس أوي.”

 

ثم أشارت للصنايعية:

 

ـ “كله يخرج.”

 

العمال بصوا لأحمد.

 

حنين قالت بحزم:

 

ـ “أنا صاحبة الشقة.”

 

واحد ورا التاني خرجوا.

 

فضل أحمد واقف وسط الشقة المهدودة، لأول مرة حاسس إن الخطة اللي رسمها بقالها أيام بتنهار قدامه.

 

لكن حنين ماوقفتش هنا.

 

فتحت موبايلها واتصلت برقم.

 

أحمد سألها:

 

ـ “بتكلمي مين؟”

 

ردت وهي بتبص في عينه:

 

ـ “النجار.”

 

ـ “النجار؟!”

 

ـ “أيوه… عشان يرجع كل حاجة زي ما كانت.”

 

ثم سكتت لحظة وقالت:

 

ـ “وبعدها هطلب منك حاجة واحدة.”

 

أحمد قرب منها:

 

ـ “إيه؟”

 

حنين بصت له بثبات:

 

ـ “تلم هدومك وتمشي من بيتي.”

 

أحمد اتصدم:

 

ـ “إنتي بتطرديني؟!”

 

ردت:

 

ـ “لأ.”

 

ثم رفعت عينيها له وقالت:

 

ـ “أنا بطرد واحد حاول يطردني من بيتي.”

 

لكن قبل ما أحمد يرد، تليفونه رن.

 

بص للشاشة.

 

وشه اتغير تماماً.

 

حنين لاحظت الرعب في عينيه وقالت:

 

ـ “مين؟”

 

أحمد ما ردش.

 

التليفون رن تاني.

 

حنين خطفت عينيها على الشاشة…

 

وكان الاسم الظاهر:

 

العروسة الجديدة.

 

حنين مدت إيدها وقالت:

 

ـ “رد يا أحمد.”

 

لكنه رفض.

 

فابتسمت وقالت:

 

ـ “خايف تقول لها إن الخطة باظت؟”

 

رن التليفون للمرة الثالثة.

 

حنين قالت:

 

ـ “رد.”

 

أحمد رد أخيراً.

 

وجاءه صوت بنت غاضب من الناحية التانية:

 

ـ “أحمد! إنت قولتلي النهارده هتخلص منها! أنا واقفة تحت البيت ومعايا أهلي!”

 

أحمد بص لحنين.

 

وحنين ابتسمت.

 

لأنها فهمت إن اللعبة لسه ماخلصتش…

 

وإن العروسة الجديدة وصلت بنفسها عشان تشوف مين صاحبة البيت الحقيقي.
البنت كانت واقفة تحت العمارة ومعاها أهلها، وأحمد واقف مش عارف يقول كلمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *