قصه جديده

 

ـ “وكمان فوق كرامة مراتك يا ابني!”

 

أحمد سكت.

 

حنين فتحت الباب وقالت:

 

ـ “اطلع يا أحمد.”

 

ـ “حنين…”

 

ـ “اطلع.”

 

ـ “طب نتكلم.”

 

ـ “إحنا اتكلمنا كتير.”

 

ثم قالت الجملة اللي أنهت كل حاجة:

 

ـ “أنا مش هطلقك عشان واحدة تانية… أنا هطلقك عشان أنت بقيت الشخص اللي أخاف منه وأنا جوه بيتي.”

 

أحمد وقف مكانه.

 

وبعد لحظات خرج.

 

حماتها قربت من حنين وحضنتها.

 

لكن حنين كانت بتبص من الشباك لأحمد وهو بيمشي بعيد.

 

وماكانتش عارفة إن بعد أقل من أسبوع…

 

هيوصلها جواب من المحكمة.

 

والجواب ده هيكشف سر أخطر من كل اللي حصل.

 

سر هيخلي حنين تكتشف إن أحمد ماكانش أول شخص حاول يستولي على بيتها…

 

وكان فيه شخص أقرب لها بكتير هو اللي بدأ الحكاية من الأساس.بعد أسبوع، حنين كانت قاعدة في الصالة، بتحاول تبدأ حياة جديدة بعيد عن أحمد.

 

وفجأة جرس الباب رن.

 

فتحت، لقت محامي واقف ومعاه ظرف كبير.

 

ـ “مدام حنين؟”

 

ـ “أيوه.”

 

ـ “أنا جاي أسلم حضرتك إنذار رسمي، ومعاه مستندات تخص ملكية الشقة.”

 

حنين اتوترت:

 

ـ “بس الشقة باسمي.”

 

المحامي هز راسه:

 

ـ “وده بالضبط سبب وجودي.”

 

مد إيده بالظرف.

 

ـ “والد حضرتك قبل وفاته كان عامل توكيل لشخص تاني لإدارة بعض ممتلكاته.”

 

حنين فتحت الظرف بسرعة.

 

وأول ما شافت الاسم، وشها اصفر.

 

الاسم كان اسم عمها محمود.

 

ـ “عمي؟!”

 

المحامي قال:

 

ـ “أيوه. وفي مستندات بتوضح إن عم حضرتك كان بيتابع موضوع الشقة من البداية.”

 

حنين بدأت تقلب في الورق.

 

فجأة لقت ورقة قديمة فيها توقيع أحمد.

 

وتحتها جملة مكتوبة بخط عمها:

 

“بعد الجواز، لازم حنين تسيب الشقة بأي طريقة.”

 

حنين رفعت عينيها للمحامي:

 

ـ “يعني إيه الكلام ده؟”

 

قال:

 

ـ “مش عارف التفاصيل كلها، لكن فيه تحويلات مالية تمت قبل الجواز وبعده، مرتبطة بتجهيز الشقة.”

 

حنين حست بدوخة.

 

ـ “مين كان بيدفع لأحمد؟”

 

المحامي سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

ـ “التحويلات جاية من حساب عم حضرتك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *