قصه جديده
حنين قربت من الشباك وبصت لتحت، لقت بنت شيك واقفة جنب ست كبيرة ورجل شكله والدها.
حنين بصت لأحمد وقالت:
ـ “انزل.”
ـ “إيه؟”
ـ “انزل استقبل ضيوفك.”
أحمد هز راسه بعصبية:
ـ “حنين بلاش فضايح.”
ردت ببرود:
ـ “الفضيحة مش إنهم يعرفوا الحقيقة… الفضيحة إنك كنت ناوي تدخل واحدة على مراتك في بيتها.”
حماتها كانت واقفة في الركن ودموعها نازلة.
ـ “أنا هنزل معاكي يا حنين.”
حنين بصتلها:
ـ “لأ يا ماما، إنتي مش محتاجة تدافعي عني.”
ثم أضافت:
ـ “إنتي غلطتي، بس رجعتي وقلتي الحقيقة… وده كفاية.”
نزلت حنين السلم، وأحمد وراها.
أول ما فتح باب العمارة، البنت اتقدمت ناحيته وقالت:
ـ “أخيراً يا أحمد! أنا بقالى ساعة مستنياك.”
ثم لمحت حنين.
سكتت.
بصت لأحمد.
ـ “مين دي؟”
حنين ردت قبل ما يتكلم:
ـ “مراته.”
البنت شهقت:
ـ “مراته؟!”
والدها بص لأحمد بصدمة:
ـ “إنت قلت لنا إنك مطلق!”
أحمد بدأ يتلعثم:
ـ “أنا… كنت هطلقها.”
حنين ضحكت بمرارة:
ـ “كان هيطلقني بعد ما يجهز البيت ليكي.”
البنت بصت حواليها، وبعدين قالت:
ـ “يعني كل اللي حكتهولي عن إن مراتك مش عايزة تسيب البيت وإنك مظلوم…”
حنين قاطعتها:
ـ “كان كذب.”
والد البنت مسك إيد بنته:
ـ “يلا يا بنتي.”
أحمد جري وراهم:
ـ “استنوا! الموضوع مش كده!”
البنت وقفت وقالت له:
ـ “لأ يا أحمد… الموضوع بالضبط كده.”
وبصت لحنين:
ـ “أنا آسفة.”
حنين هزت راسها:
ـ “إنتي مش السبب.”
ومشيت.
لكن قبل ما تدخل العمارة، سمعت صوت والد البنت وهو بيقول لأحمد:
ـ “إنت لو كنت ابني كنت علمتك إن الست اللي تتخدع فيها مرة… مايتخدعش فيها عمر كامل.”
أحمد فضل واقف في الشارع لوحده.
—
بعد يومين، رجعت الشقة زي ما كانت تقريباً.
حنين كانت بتلم حاجتها وهي مصممة تنهي كل حاجة.
حماتها دخلت عليها وقالت:
ـ “هتطلقي يا بنتي؟”