اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج3 حكايات شروق خالد
فضلت واقفة مكاني، مش قادرة أستوعب كلمة واحدة.
بصيت لعادل.
كان وشه متجمد، لكن عينيه كانت مليانة خوف.
حسن رفع س/لاحه أكتر وقال للضابط:
“اسمك إيه؟”
الضابط رد بهدوء:
“المستشار ياسين.”
حسن قال:
“وإيه اللي يثبت إنك فعلًا من النيابة؟”
ياسين أخرج بطاقة رسمية، وحطها على الطاولة.
“أنا متابع الملف ده من أكتر من خمسة عشر سنة.”
ثم بص لي وقال:
“واللي حصل النهارده كان متوقع يحصل من زمان.”
بصيت له.
“يعني إيه؟”
قال:
“الجواز بينك وبين حسن مش كان اتفاق لحمايتك بس.”
حسن سأله:
“أمال كان إيه؟”
ياسين رد:
“كان آخر خطوة في خطة والدك محمود.”
محمود شد جسمه.
“ما تقولش أكتر من كده.”
ياسين ابتسم بسخرية.
“إنت لسه فاكر إنك تقدر تتحكم في الحقيقة؟”
حسن لف ناحية محمود.
“اتكلم.”
محمود سكت.
حسن قرب منه.
“اتكلم!”
محمود قال أخيرًا:
“أنا كنت عارف إنهم هييجوا ورا وفاء.”
بصيت له.
“مين هم؟”
“الناس اللي أمك اكتشفتهم.”
“مين؟”
سكت.
ياسين قال:
“شبكة كاملة.”
ثم حط ملف على الطاولة.
“سياسيين، رجال أعمال، مسؤولين فاسدين، وأشخاص من عائلات إجرامية.”
فتح الملف.
كانت فيه صور وأسماء وتواريخ.
ثم ظهرت صورة جعلت الدم يتجمد في عروقي.
كانت صورة لحنان.
لكن بجانبها صورة حسين.
وصورة ثالثة…
كانت لأبويا محمود.
شهقت:
“إنت كنت معاهم؟”
محمود بص لي.
“في البداية.”
حسن قال:
“وبعدين؟”
“انسحبت.”
ياسين هز راسه.
“هو ما انسحبش.”
محمود صرخ:
“أنا أنقذت بنتي!”
ياسين رد:
“بعد ما ساعدت في إسكات أمها.”
سقطت الكلمات عليّ كأنها رصاصة.
بصيت لمحمود.
“إنت… عملت إيه لأمي؟”
دموعه نزلت.
“أنا ما ق*تلتهاش.”
صرخت:
“بس ساعدت اللي ق*تلها!”
سكت.
وده كان اعترافه.
حسن وقف جنبي.
قال بهدوء:
“وفاء، ابعدي عنه.”
لكنني ما تحركتش.
قلت لمحمود:
“ليه؟”
قال:
“لأن أمك كانت هتفضحهم كلهم.”
“وده كان ذنبها؟”
“لأ.”
هز راسه.
“كان ذنبها الوحيد إنها وثقت في الشخص الغلط.”
بصيت لعادل.
“هو؟”
محمود قال:
“لأ.”
ثم أشار إلى يوسف.
“هو.”
اتجمد يوسف.
حسن بص لأخوه.
“إنت؟”
يوسف رجع خطوة.
“أنا ما عملتش حاجة.”
محمود قال:
“يوسف كان أول واحد وصل لأمك ليلة موتها.”
حسن بص له.
“كنت هناك؟”
يوسف بدأ يبكي.
“كنت طفل.”
محمود قال:
“كنت عندك سبعتاشر سنة.”
يوسف صرخ:
“أنا كنت مرعوب!”
حسن مسكه من قميصه.