اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج3 حكايات شروق خالد

كان محمود.

قلت بغضب:

“إنت جيت ليه؟”

قال:

“لأن لازم تعرفي الحقيقة كاملة.”

حسن وقف بيننا.

“اتكلم.”

محمود نظر إلى المقبرة.

“أمك ما خبّتش الدليل هنا.”

سألته:

“أمال ليه المفتاح معايا؟”

قال:

“عشان نفتكر إنه هنا.”

حسن عقد حواجبه.

“يعني إيه؟”

محمود أشار إلى القبر.

“المفتاح ده بيفتح حاجة تحت القبر.”

بدأنا نحرك الرخام.

بعد دقائق، اكتشفنا فتحة صغيرة في الأرض.

دخل حسن إيده، وأخرج صندوقًا معدنيًا أسود.

كان عليه نفس الحرف الموجود على الظرف.

حرف “م”.

فتحت الصندوق.

جواه كان فيه شريط تسجيل قديم، فلاشة، وصورة.

أمسكت الصورة.

وكانت صدمة جديدة.

الصورة كانت لأمي وهي واقفة بجانب رجل.

الرجل كان والد حسن.

لكن الغريب إنهم كانوا مبتسمين.

قلبت الصورة.

كان مكتوبًا خلفها:

“آخر مرة وثقت فيها بالرجل اللي وعدني إنه هيحميني.”

حسن أخذ نفسًا عميقًا.

يوسف قال:

“شغل التسجيل.”

حسن وضع الشريط في جهاز صغير كان موجودًا داخل الصندوق.

صوت أمي خرج من السماعة.

صوتها كان ضعيفًا، لكنه واضح.

“لو وفاء سمعت التسجيل ده، يبقى أنا مت.”

دموعي نزلت فورًا.

كملت:

“محمود مش أبوها الحقيقي، وعادل مش أبوها الحقيقي.”

بصيت لمحمود.

حسن تجمد.

الصوت تابع:

“والد وفاء الحقيقي هو الرجل الوحيد اللي ما حدش يعرف اسمه.”

سكت التسجيل لثوانٍ.

ثم قالت:

“أنا عارفة إنهم هيدوروا على وفاء عشان يوصلوا له.”

حسن قرب من الجهاز.

“مين هو؟”

لكن التسجيل ما جاوبش.

لأن صوت أمي تحول فجأة إلى همس:

“وفاء… لو كنتِ بتسمعي الكلام ده، افتحي الفلاشة.”

أخرج حسن الفلاشة.

وصلها بهاتفه.

ظهر ملف واحد.

اسمه:

“الحقيقة الأخيرة.”

فتحه.

ظهر فيديو قديم.

وفي أول ثانية منه، ظهر وجه رجل.

رجل لم أره في حياتي.

لكن عادل أول ما شافه، رجع خطوة للخلف.

وقال:

“مستحيل.”

حسن بص له.

“تعرفه؟”

عادل كان بيرتعش.

“ده…”

ثم توقف.

بص لي.

وبصوت مكسور قال:

“ده أبوكي.”

سكتنا جميعًا.

الرجل في الفيديو بدأ يتكلم:

“لو وصلتي للفيديو ده يا وفاء، يبقى كل اللي حواليكي كذبوا عليكي.”

ثم ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.

وقال:

“أنا والدك الحقيقي.”

أنا قربت من الشاشة.

الرجل أكمل:

“وأنا السبب في موت أمك.”

حسن بص لي.

يوسف حط إيده على فمه.

أما محمود فانهار على الكرسي.

والرجل تابع:

“لكن مش لأني ق*تلتها.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *