اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج3 حكايات شروق خالد
ثم قال:
“أنا أمرت بق*تلها.”
شهقت.
“ليه؟”
الرجل في الفيديو نظر مباشرة للكاميرا.
وقال:
“لأن أمك كانت هتفضحني.”
ثم ظهرت خلفه صورة لحنان وحسين.
وقال:
“وكنت محتاج حد يحمل الج/ريمة بدلًا مني.”
حسن همس:
“والدي…”
لكن الرجل أكمل:
“والشخص اللي وافق يشيل الج/ريمة كان…”
توقف الفيديو فجأة.
الشاشة اسودت.
وفي نفس اللحظة، سمعنا صوت سيارة بتقف عند مدخل المقابر.
ثم نزل منها شخص.
كان واقف بعيد.
ولما أضواء العربية نورت وجهه، عرفته.
كان أبي محمود.
لكن محمود كان واقف جنبي.
يعني الرجل اللي نزل من العربية…
كان شخصًا آخر يرتدي نفس ملابس أبي.
حسن رفع س/لاحه.
والرجل ابتسم من بعيد وقال:
“وحشتيني يا بنتي.”
تجمدت.
لأن صوته…
كان نفس الصوت الموجود في التسجيل.
حكايات شروق خالد
العربية وقفت على بعد أمتار مننا، والرجل نزل منها بهدوء، كأنه داخل بيته مش واقف وسط مقابر في آخر الليل.
كان شبه محمود بشكل يخوف.
نفس الطول تقريبًا، نفس لون العينين، وحتى نفس طريقة وقوفه.
لكن كان فيه حاجة مختلفة.
ابتسامته.
ابتسامة باردة خلت جسمي كله يرتعش.
حسن وقف قدامي فورًا ورفع س/لاحه.
قال:
“خطوة واحدة كمان وهتموت.”
الرجل ضحك.
“لسه زي ما أنت يا حسن.”
حسن اتجمد.
“إنت تعرفني؟”
“كنت بشوفك وإنت طفل.”
يوسف قرب مني.
“وفاء، ما تتحركيش.”
الرجل بص لي.
“تعالي يا بنتي.”
صرخت:
“إنت مش أبويا!”
ابتسامته اختفت.
“أنا أبوكي.”
هزيت راسي.
“أبويا مات.”
قال:
“اللي مات هو الاسم اللي عرفتيه.”
ثم أشار لمحمود الحقيقي.
“اسأليه.”
كلنا بصينا لمحمود.
محمود كان منهار.
قلت:
“قول الحقيقة.”
محمود رفع عينه.
“اسمه فارس.”
حسن قال:
“فارس مين؟”
محمود رد:
“فارس الشناوي.”
الرجل ابتسم.
“أخيرًا.”
حسن شد قبضته.
“إنت اللي أمرت بق*تل أم وفاء؟”
فارس قال:
“أيوه.”
ما حاولش ينكر.
الصمت كان أقسى من أي صراخ.
قلت:
“ليه؟”
نظر لي طويلًا.
“لأن أمك خانتني.”
“خانِتك إزاي؟”
“كانت هتسلمني للشرطة.”
ضحكت بمرارة.
“وعشان كده ق*تلتها؟”
قال:
“كنت مضطر.”
صرخت:
“مضطر؟!”
ثم أضاف:
“لكن أنا ما كنتش عايز أق*تلك.”
بصيت له.
“أمال ليه كنت بتدور عليا؟”
قال:
“لأن معاكي الدليل.”
أشار للسلسلة.
“والدليل يثبت إن كل اللي حصل كان بأمر شخص واحد.”
حسن قال:
“مين؟”
فارس ابتسم.
“أنت.”
حسن اتجمد.