اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج3 حكايات شروق خالد

“إنت شفت مين؟”

يوسف قال:

“شوفت حنان.”

سكت.

ثم أضاف:

“وشوفت حسين.”

حسن سأله:

“وأبويا؟”

يوسف هز راسه.

“لأ.”

ثم بص لي.

“وشوفت محمود.”

قلبي انقبض.

“أبويا؟”

يوسف قال:

“كان واقف جنب أمي.”

“وبعدين؟”

“أمك كانت بتنادي عليه.”

صوته انكسر.

“قالت له: خد وفاء واهرب.”

سكت لحظة.

“لكن محمود ما هربش.”

قلت:

“عمل إيه؟”

يوسف بص لمحمود.

“أخدك.”

ثم قال:

“وساب أمك.”

نزلت دموعي.

“وسابها تموت؟”

محمود غمض عينيه.

“كنت فاكر إني لو خدتِك، هقدر أنقذك.”

صرخت:

“وهي؟!”

قال:

“كنت عارف إنهم هيق*تلوها.”

سكت الجميع.

ثم فجأة، سمعنا صوت تصفيق من عند الباب.

بطيء.

هادئ.

الجميع التفت.

حنان كانت واقفة هناك.

لكن المرة دي ما كانتش لوحدها.

كان معاها حسين.

وفي إيده مس/دس موجه ناحية حسن.

حنان ابتسمت.

“كفاية تمثيل.”

حسن تحرك بسرعة.

لكن حسين صاح:

“مكانك!”

ثم قال لحنان:

“خدي وفاء.”

تجمدت.

حنان اقتربت مني.

“تعالي.”

رجعت للخلف.

“مش هاجي.”

ابتسمت.

“يبقى حسن هيموت.”

حسين وجه الم/سدس ناحية صدر حسن.

حسن بص لي.

وقال بهدوء:

“ما تروحيش.”

صرخت:

“هتق*تله!”

قال:

“ما يهمنيش.”

حنان ضحكت.

“شايفة؟ حتى جوزك مش مهتم.”

حسن بص لي.

“لأني عارف إنهم عايزينك.”

ثم أضاف:

“وإنتِ أهم من حياتي.”

اتجمدت.

حنان لأول مرة فقدت ابتسامتها.

وفجأة، ياسين رفع س/لاحه.

“الكل ينزل س/لاحه!”

حسين رد:

“خطوة واحدة وهق*تله.”

لكن قبل ما حد يتحرك، دوّى صوت رصاصة.

وقع حسين على الأرض.

الكل اتجمد.

حنان بصت له بصدمة.

وبعدين بصت ناحية النافذة.

كان فيه قناص في المبنى المقابل.

حسن صرخ:

“انزلوا!”

اتحرك بسرعة، وسحبني تحت الطاولة.

يوسف سحب ياسين.

أما حنان فهربت ناحية الباب.

لكن قبل ما تخرج، سمعت صوتًا جاء من خلفها:

“مش هتهربي المرة دي.”

حنان وقفت.

والصوت كان مألوفًا.

جاء من عادل.

التفتت له.

عادل كان واقف ووشه مليان غضب.

وقال:

“عشرين سنة وأنا مستني اللحظة دي.”

حنان ابتسمت.

“لسه فاكر إنك مظلوم؟”

عادل رد:

“لأ.”

ثم أخرج من جيبه صورة قديمة.

“بس أنا مش اللي ق*تل أم وفاء.”

حنان ضحكت.

“أمال مين؟”

عادل رفع الصورة.

وقال:

“اللي ق*تلها كان الشخص اللي أمره محمود.”

سكت.

ثم أضاف:

“وكان الشخص ده… والد حسن.”

حسن تجمد.

بص لعادل.

“أبوك؟”

عادل هز راسه.

“أيوه.”

حسن نزل س/لاحه ببطء.

وأنا بصيت له.

لأول مرة، شفت الرعب الحقيقي في عينيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *