اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج3 حكايات شروق خالد
اتسعت عيني.
حسن قرب من الهاتف.
صوت أمي تابع:
“فارس مش أبو وفاء.”
تجمدنا.
“أبوها الحقيقي هو الشخص اللي هيحاول يحميها النهارده.”
بصيت لحسن.
ثم سمعت صوت أمي يكمل:
“وفاء، لو الشخص ده موجود جنبك، اسأليه عن ليلة ولادتك.”
حسن اتنفس بصعوبة.
“مين الشخص؟”
فجأة ظهر تسجيل فيديو قصير.
رجل واقف داخل مستشفى قديم.
وكان يحمل طفلة رضيعة.
أنا.
والرجل كان…
حسن نفسه.
لكن حسن كان وقتها طفلًا صغيرًا.
وراءه كان واقف رجل كبير.
والدي الحقيقي.
أو هكذا ظننا.
ثم ظهر وجه ثالث أمام الكاميرا.
وجه لم يكن موجودًا في أي صورة.
وصوت أمي قال:
“ده هو أبو وفاء الحقيقي.”
الصورة وضحت أكثر.
وحسن نفسه بدأ يحدق في الشاشة.
ثم قال بصوت مبحوح:
“أنا أعرف الراجل ده.”
سألته:
“مين؟”
رفع عينه لي.
وقال:
“ده عمي حسين.”
في اللحظة نفسها، وصلتنا رسالة على هاتف يوسف.
صورة جديدة.
حسين كان واقف في مكان مجهول، وبجانبه حنان.
وتحت الصورة جملة واحدة:
“لو عايزين وفاء تعيش… خلي حسن ييجي لوحده.”
حسن بص لي.
وقال:
“أنا رايح.”
مسكت إيده.
“مش هتروح لوحدك.”
بص لي.
“وفاء، المرة دي الموضوع مش عن الفلوس.”
“عارفة.”
“الموضوع عن حياتك.”
هزيت راسي.
“وعشان كده هاجي معاك.”
وقبل ما يرد، ظهر إشعار جديد على الهاتف.
رسالة من رقم مجهول:
“اتأخرتوا جدًا.”
ثم وصلت صورة.
كانت صورة لنا من داخل المقابر.
منذ لحظات.
حسن رفع عينيه للظلام.
وقال:
“حد كان بيراقبنا.”
وفي نفس اللحظة، جاء صوت حسين من مكبر صوت مخفي بين الأشجار:
“مش حد.”
سكت.
ثم قال:
“أنا كنت مستنيكم.”
وانطفأت كل الأنوار في المكان مرة أخرى.
حكايات شروق خالد