اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج3 حكايات شروق خالد
لأن الحقيقة اللي كنا بندور عليها طول الليل…
كانت أخطر من كل الإشاعات.
والأخطر من كده…
إن والد حسن لم يكن قد مات موتًا طبيعيًا.
كان قد ترك اعترافًا مسجلًا قبل موته.
والتسجيل كان موجودًا في نفس المكان الذي أخفت فيه أمي آخر سر لها.
لكن المشكلة أن المفتاح كان مع وفاء.
وفاء نفسها.
وفي اللحظة اللي لمس فيها حسن السلسلة الموجودة في رقبتي، انفتح الجزء الأخير منها…
وظهر بداخلها مفتاح صغير جدًا.
وعليه كلمة واحدة محفورة:
“المقبرة.”
حكايات شروق خالد
حسن فضل باصص للمفتاح الصغير اللي ظهر من السلسلة، وكأنه مش قادر يصدق اللي شايفه.
قال بصوت منخفض:
“المقبرة…”
ياسين قرب منه.
“ده مش مفتاح خزنة.”
بصيت له.
“أمال مفتاح إيه؟”
رد:
“مفتاح صندوق أمانات.”
محمود شهق.
“مستحيل.”
حسن بص له.
“إنت عارفه؟”
محمود ما ردش.
حسن مسكه من كتفه.
“رد!”
قال محمود:
“أمك كانت بتخبي حاجاتها في مقبرة قديمة.”
سألته:
“مقبرة مين؟”
محمود بص لي.
“مقبرة جدتك.”
حسيت بقشعريرة.
جدتي ماتت قبل أمي بسنين، والمقبرة كانت في منطقة قديمة في أطراف القاهرة.
حسن قال:
“هنروح دلوقتي.”
ياسين اعترض:
“مستحيل. المكان ممكن يكون مراقب.”
حسن رد:
“لو انتظرنا، هنفقد الدليل.”
بصيت لحسن.
“أنا جاية.”
قال فورًا:
“لأ.”
“المفتاح معايا.”
“وده سبب إضافي يخليكي ما تروحيش.”
وقفت قدامه.
“أنا تعبت من إن كل الناس تقرر مصيري من غيري.”
سكت.
ثم قال:
“خلاص. هتيجي معايا.”
محمود حاول يقرب.
لكن حسن وقف قدامه.
“إنت تفضل هنا.”
محمود قال:
“أنا لازم أروح.”
حسن رد:
“إنت آخر شخص أثق فيه.”
خرجنا من الشقة وسط حراسة ياسين ورجاله.
طول الطريق، كنت ساكتة.
حسن كان سايق بنفسه.
بعد فترة، قلت:
“إنت مصدق إن أبوك ق*تل أمي؟”
إيده شدت على عجلة القيادة.
“مش عارف.”
“وخايف تعرف؟”
بص لي للحظة.
“أيوه.”
سألته:
“ليه؟”
قال:
“لأن لو طلع أبويا فعلًا ق*تل أمك، يبقى أنا اتجوزت الست اللي عيلتي دمرت حياتها.”
سكت لحظة.
ثم قال:
“لكن لو كان بريء، يبقى فيه شخص تاني كان بيحرك كل الخيوط.”
وصلنا للمقابر قبل الفجر بقليل.
المكان كان هادي بشكل مخيف.
نزلنا.
حسن كان ماشي جنبي، ويوسف وياسين خلفنا.
وصلنا لمقبرة جدتي.
أخرجت المفتاح.
لكن قبل ما أدخله، سمعت صوتًا خلفي:
“وفاء.”
التفت.