اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج4 حكايات شروق خالد
شفت أبًا مذنبًا، لكنه قضى عمره كله يحاول يصلح ج/ريمة لا يمكن إصلاحها.
حسن قرب مني.
ومسك إيدي.
وقال:
“إحنا هنخرج من هنا سوا.”
سامح ضحك.
“مش قبل ما تعرفوا آخر سر.”
أشار ناحية يوسف.
“اسألوه مين اللي ق/تل والد حسن.”
التفتنا كلنا ليوسف.
يوسف بدأ يبكي.
ثم قال:
“أنا.”
حسن اتجمد.
“إنت؟”
يوسف هز رأسه.
“أنا ق/تلت أبوك.”
وفجأة، انطلقت رصاصة.
لكن هذه المرة…
لم تكن من سامح.
كانت من محمود.
وسقط سامح أرضًا.
ثم صرخ محمود:
“اهربوا!”
لكن قبل ما نتحرك، ظهرت حنان عند الباب.
وفي إيدها جهاز صغير.
قالت:
“لو خطوة واحدة…”
وضغطت الزر.
ثم ابتسمت.
“البيت كله هينفجر.”
حكايات شروق خالد
حنان فضلت واقفة عند الباب، والجهاز الصغير في إيدها، وابتسامتها كانت أبرد من أي حاجة شفتها في حياتي.
قالت:
“محدش يتحرك.”
حسن وقف قدامي.
“لو حصل لها حاجة، مش هتخرجي من هنا.”
حنان ضحكت.
“إنت لسه فاكر إنك بتخوفني؟”
يوسف بص للجهاز.
“ده مش جهاز تفجير.”
حنان بصت له.
“متأكد؟”
يوسف قرب عينه منه.
“أيوه.”
حسن بص له.
“إنت عرفت منين؟”
يوسف رد:
“لأن الجهاز ده أنا اللي صنعته.”
حنان اتجمدت.
يوسف ابتسم لأول مرة.
“الجهاز اللي في إيدك مجرد جهاز تحكم في كاميرات المراقبة.”
حنان بصت للجهاز، ثم بصت له بغضب.
وفي اللحظة دي، ياسين اندفع عليها.
الجهاز وقع على الأرض.
حسن سحبني بعيدًا.
لكن حنان أسرعت ناحية الباب.
يوسف لحقها.
وقعت على الأرض، لكن قبل ما يقومها، سمعنا صوت سيارة بتتحرك بسرعة خارج البيت.
حسن بص من الشباك.
“حسين هرب.”
محمود قال:
“خليه.”
حسن لف له.
“إنت عايزنا نسيبه؟”
محمود رد:
“هو هيقودكم للشخص اللي أخطر منه.”
سألته:
“مين؟”
محمود سكت.
فقال ياسين:
“سامح.”
بصينا كلنا ناحية الرجل اللي كان واقع على الأرض.
لكنه لم يكن هناك.
مكانه كان فاضي.
حسن صرخ:
“اختفى!”
يوسف قال:
“كان مصاب.”
ياسين هز راسه.
“الإصابة كانت سطحية.”
بصيت لمحمود.
“إنت كنت عارف.”
قال:
“أيوه.”
“وعملت كأنك قت/لته.”
“كنت محتاجه يصدق إننا هنموت هنا.”
حسن سأله:
“ليه؟”
محمود رد:
“عشان نعرف هو رايح فين.”
ثم أخرج هاتفًا.
كان عليه موقع بيت قديم.
وقال:
“سامح هيروح هناك.”
ياسين نظر للموقع.
“ده مخزن قديم في وسط البلد.”
حسن قال:
“هنروح.”
محمود هز راسه.
“أنا هروح.”