اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج4 حكايات شروق خالد

قلت:

“هسامحك.”

رفع عينه.

“بجد؟”

هزيت رأسي.

“بس مش دلوقتي.”

ابتسم وسط دموعه.

“ده حقك.”

وبعدين مشيت.

أما حسن، فكان مستنيني عند باب البيت.

قال:

“وفاء.”

بصيت له.

“نعم؟”

قال:

“من أول يوم شفتك، كنت فاكر إني عارف كل حاجة عنك.”

ابتسمت بحزن.

“وكنت غلطان.”

قال:

“غلطان جدًا.”

ثم مد إيده.

“بس لو تسمحيلي، عايز أبدأ أعرفك من الأول.”

بصيت لإيده.

ثم مسكتها.

“من غير إشاعات.”

ابتسم.

“من غير أسرار.”

ضحكت.

“وعد؟”

قال:

“وعد.”

وبعد شهور طويلة من الخوف والأكاذيب، انتهت الحرب.

لكن بالنسبة لي، أهم شيء لم يكن المال، ولا اسم العيلة، ولا الحقيقة اللي اتكشفت.

كان إن الرجل اللي بدأت حياتي معاه وأنا فاكرة إنه أكتر شخص هيؤذيني…

بقى أكتر شخص وقف جنبي لما كل الناس اللي وثقت فيهم خذلوني.

وفي يوم، وأنا واقفة مع حسن قدام النيل، سألني:

“فاكرة الجملة اللي أمك كانت بتقولها لك؟”

ابتسمت.

“أيوه.”

قال:

“وعرفتي معناها؟”

بصيت للمياه.

وقلت:

“أيوه.”

“إيه معناها؟”

ابتسمت وقلت:

“إن الحقيقة مهما اختفت تحت الميه… في يوم لازم تطلع للسطح.”

حسن مسك إيدي.

ومشينا سوا.

ولأول مرة في حياتي…

ما كنتش بهرب من الماضي.

كنت أخيرًا ببدأ حياتي من جديد.

اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *