اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج4 حكايات شروق خالد

تجمدت.

همست:

“النيل.”

حسين هز رأسه.

“بالضبط.”

حسن قال:

“يعني الدليل موجود في مكان مرتبط بالجملة.”

حسين ابتسم.

“أيوه.”

فجأة، انفتح باب الغرفة بعنف.

ودخل محمود.

لكن هذه المرة كان يحمل مسدسًا.

وجهه ناحية حسين.

وقال:

“انتهى الوقت.”

حسين ابتسم.

“لسه.”

محمود قال:

“وفاء هتخرج معايا.”

حسن وقف أمامي.

“مش هتروح في حتة.”

محمود رفع السلاح.

“لو ما بعدتش، هقت/لك.”

حسن لم يتحرك.

وفجأة، محمود وجه السلاح إلى نفسه.

شهقت.

“بابا!”

قال:

“سامحيني.”

ثم وضع إصبعه على الزناد.

وفي اللحظة الأخيرة…

انطلق صوت رصاصة.

لكن الرصاصة لم تصب محمود.

أصابت الشخص الواقف خلفه.

وقع الرجل أرضًا.

التفتنا جميعًا.

وكان الرجل هو…

فارس.

كان واقفًا عند الباب.

مصابًا، لكنه حي.

نظر لي وقال:

“وفاء… ما تصدقيش حسين.”

ثم ابتسم رغم الدم.

“لأن أبوكي الحقيقي… مش هو.”

حسن قال:

“أمال مين؟”

فارس رفع يده المرتعشة وأشار إلى شخص كان يقف خلفنا.

التفتنا.

وكان يوسف.

لكن يوسف كان يحمل ملفًا قديمًا.

وقال:

“أنا عارف الحقيقة.”

ثم نظر إليّ.

“وفاء… أبوكي الحقيقي مات قبل ما تتولدي.”

سكت لحظة.

ثم قال:

“وأنا عندي الدليل.”

حسن اتجمد.

“يوسف… إنت بتتكلم عن إيه؟”

يوسف فتح الملف.

وفي أول ورقة…

كان هناك اسم واحد فقط.

محمود.

وتحته:

“الأب البيولوجي لوفاء.”

سقطت الأوراق من يد يوسف.

ونظر إليّ.

وقال:

“محمود هو أبوكي الحقيقي.”

ساد الصمت.

لكن محمود نفسه بدأ يضحك.

ضحكة غريبة، موجوعة.

ثم قال:

“أخيرًا… حد قال الحقيقة.”

حكايات شروق خالد

ضحكة محمود كانت تقيلة بشكل خلاني أحس إن كل حاجة حواليا بتنهار.

بصيت له وأنا مش قادرة أتكلم.

“إنت… أبويا الحقيقي؟”

محمود مسح دموعه وقال:

“أيوه يا وفاء.”

حسين انفجر:

“كذاب!”

محمود لف له.

“إنت أكتر واحد عارف إني بقول الحقيقة.”

حسن كان واقف ساكت، لكن إيده كانت قابضة على السلاح.

قال:

“عايز تفسير.”

محمود رد:

“أنا أبو وفاء بالدم. لكن أمها كانت خايفة عليها مني.”

بصيت له بصدمة.

“خايفة منك؟”

محمود قرب خطوة.

“مش مني أنا… من اللي كنت عليه وقتها.”

سكت لحظة، ثم قال:

“كنت داخل في نفس الشبكة اللي أمك كانت بتحاول تفضحها.”

يوسف قال:

“وعشان كده غيرت اسم وفاء.”

محمود هز رأسه.

“وعشان كده خليت الكل يفتكر إن وفاء بنت حسين.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *