اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج4 حكايات شروق خالد

بصيت لحسين.

“إنت كنت عارف؟”

حسين قال:

“أيوه.”

“وسكت كل السنين دي؟”

“كنت بحاول أحميكي.”

صرخت:

“كلكم بتحموني بالكذب!”

سكت الجميع.

حسن قرب مني، لكني رجعت خطوة.

قلت:

“أنا عايزة الحقيقة كاملة. دلوقتي.”

محمود أخرج ظرفًا من جيبه.

“الحقيقة موجودة هنا.”

حسن أخده.

فتحه.

كانت فيه نتيجة تحليل قديمة، ومعاها شهادة ميلاد أصلية وصورة لأمي وهي حامل.

حسن قرأ الورقة.

ثم بص لي.

“محمود هو والدك فعلًا.”

دموعي نزلت.

لكن قبل ما أستوعب، لقيت ورقة صغيرة وقعت من الظرف.

التقطتها.

وكان مكتوب عليها بخط أمي:

“وفاء، لو محمود قال لك إنه أبوكي، صدقيه… لكن ما تثقيش فيه.”

رفعت عيني لمحمود.

“ليه أمي كتبت كده؟”

محمود سكت.

قلت:

“قول!”

قال بصوت مكسور:

“لأنها كانت عارفة إني أخفيت عنها حاجة.”

حسن سأله:

“إيه؟”

محمود بص لي.

“أنا ما كنتش مجرد عضو في الشبكة.”

سكت.

ثم قال:

“أنا كنت واحد من قادتها.”

الغرفة كلها سكتت.

يوسف قال:

“بابا…”

محمود رد:

“أم وفاء اكتشفت الحقيقة.”

ثم نظر إليّ.

“وكان لازم أق/تلها.”

شهقت.

حسن رفع سلاحه.

“إنت ق/تلتها؟”

محمود هز رأسه.

“لأ.”

سكت.

“أنا أمرت حد يقت/لها.”

الدم تجمد في عروقي.

“مين؟”

محمود بص ناحية حسين.

“هو.”

حسين صرخ:

“كذاب!”

محمود قال:

“إنت اللي دخلت بيتها.”

حسين بدأ يتراجع.

حسن وجه سلاحه نحوه.

“حسين…”

حسين رفع إيده.

“اسمعني يا حسن.”

لكن حسن صرخ:

“إنت ق/تلت أم وفاء؟”

حسين انهار.

وقال:

“أنا ما كنتش عايز!”

بصيت له.

“بس عملتها.”

بكى.

“أبوك أمرني.”

بصيت لمحمود.

“إنت؟”

هز رأسه.

“أيوه.”

حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.

حسن لحقني قبل ما أقع.

قلت له وأنا بعيط:

“سيبني.”

قال:

“مش هسيبك.”

“أبويا ق/تل أمي.”

“إنتِ مش لوحدك.”

بصيت له.

“أنا مش عارفة أصدق مين.”

قال:

“صدقي اللي تشوفيه.”

ثم أخذ الفلاشة من جيبه.

“لسه فيه حاجة ما شفناهاش.”

وصل الفلاشة باللاب توب الموجود في الغرفة.

ظهر ملف جديد.

“تسجيل_الأم_الأخير.”

فتحناه.

ظهر وجه أمي.

كانت قاعدة في نفس البيت، قبل موتها بساعات.

قالت:

“وفاء، لو إنتِ بتشوفي التسجيل ده، يبقى محمود اعترف.”

سكتت.

ثم قالت:

“لكن في حاجة هو عمره ما هيقولها لك.”

بصيت لمحمود.

وجهه تغير.

أمي كملت:

“أنا ما كنتش خايفة من محمود.”

اتسعت عيني.

“كنت خايفة على محمود.”

حسن قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *