اتجوزت زعيم أخطر عيلة في مصر غصب عني ج4 حكايات شروق خالد
حسن رد:
“لأ.”
“سامح بيدور عليا.”
“وعشان كده مش هتروح لوحدك.”
بصيت لحسن.
“أنا جاية.”
حسن قال:
“وفاء…”
قاطعته:
“أنا تعبت من الهروب.”
بص لعيني.
ثم هز رأسه.
“خلاص.”
وصلنا للمخزن بعد حوالي نصف ساعة.
كان المكان مهجورًا، والشارع حواليه فاضي.
نزلنا بهدوء.
دخل حسن أولًا.
وراءه يوسف وياسين.
وأنا ومحمود في المنتصف.
كان فيه باب حديد كبير في آخر الممر.
حسن فتحه.
المكان كان مليان ملفات وصور وأجهزة كمبيوتر.
وعلى الحائط كانت فيه صور لأشخاص كتير.
صور أبو حسن.
حنان.
حسين.
محمود.
حتى يوسف.
لكن وسط كل الصور…
كانت فيه صور لي.
من وأنا طفلة.
من المدرسة.
من الجامعة.
ومن يوم فرحي.
حسيت بقشعريرة.
قلت:
“كانوا بيراقبوني طول عمري.”
حسن شد على فكه.
“أيوه.”
وفجأة اشتغل جهاز عرض قديم.
ظهر فيديو.
وكان سامح واقف قدام الكاميرا.
قال:
“لو وصلتوا هنا، يبقى محمود فشل.”
ثم ظهرت صورة لأمي.
“أم وفاء كانت أذكى مننا كلنا.”
ثم ظهرت صورة جديدة.
صورة لرجل لم أعرفه.
قال سامح:
“لكنها ارتكبت غلطة واحدة.”
حسن اقترب من الشاشة.
“إيه؟”
سامح أكمل:
“وثقت في محمود.”
محمود غمض عينيه.
ثم ظهر تسجيل لأمي.
كانت بتتكلم مع شخص خارج الكاميرا.
قالت:
“لو حصل لي حاجة، وفاء لازم تتربى بعيد عنكم.”
الصوت الآخر قال:
“ومحمود؟”
أمي ردت:
“محمود هيفضل يحميها.”
تجمدت.
بصيت لمحمود.
“يعني أمي كانت واثقة فيك؟”
قال:
“أيوه.”
ثم ظهر مشهد آخر.
أمي كانت بتكتب شيئًا في دفتر.
قالت:
“أنا عارفة إن محمود هيتورط أكتر مع الوقت، لكن قلبه لسه كويس.”
ثم توقفت.
“المشكلة مش محمود.”
الصورة اهتزت.
ثم ظهر وجه رجل آخر.
الرجل الذي لم أعرفه.
أمي قالت:
“المشكلة في ابني.”
اتسعت عيني.
“ابنها؟”
حسن بص ليوسف.
يوسف شحب.
لكن أمي أكملت:
“ابني هو اللي هيكمل كل اللي بدأه أبوه.”
يوسف تراجع خطوة.
“لا…”
بصيت له.
“إنت؟”
يوسف بدأ يهز رأسه.
“مش أنا.”
حسن قال:
“مين ابنها؟”
فجأة ظهر اسم على الشاشة.
سامح المنصوري.
حسن تجمد.
“سامح هو ابن أمي؟”
محمود قال:
“أيوه.”
يوسف قال:
“وأخو حسن.”
الصمت نزل علينا.
أنا بصيت لحسن.
“يعني سامح عمك؟”
حسن هز رأسه.
لكن سامح ظهر فجأة على الشاشة وقال:
“مش بس عمه.”
ثم ابتسم.
“أنا الأخ الأكبر لحسن.”
حسن شد قبضته.
“ليه عملت كل ده؟”
سامح رد:
“لأن أبوك اختار حسن بدلًا مني.”