قصه جديده
تراجعت بسرعة نحو النافذة متأهبة لتلقى حالها ولكنه
كان أسرع ليقبض على ذراعها بقسوة صارخا بها عاوزة ترمى نفسك من البلكونة هرميكى متخافيش بس بعد ما اخد حقى منك يا تويا وأنا بنفسى هرميكى
حاولت التخلص من قيده والصراخ والاستجداء لأحدهما ولكن من يسمعها من ينقذها منه
يجلس رجل كبير طاعن في السن على كرسى متحرك يفرك كفيه بتوتر وصوت صراخ تويا يصل إليه يحاول الاقتراب من باب شقته ليصرخ بأحدهم انقاذها من إيدى ابنه وزوجته المتسلطة ولكن لا جدوى ذراعيه لم تعد تتحملان أن يدفع بهم الكرسى
نظر خلفه ليجد هاتفه أسرع إليه وضغط سريعا اسم ابن أخيه الذى يسكن في الطابق الأعلى ليصيح به عندما أجابه
انزل يا حمزة الحقنى يا ابنى
لم ينتظر الكثير حتى
وجده أمامه مذعورًا وصوت الصراخ يتعالى، أسرع إليه متسائلًا: في إيه يا عمي؟ مين بيصوت كده؟
حاول الرجل التنفس بهدوء وهو يشير إلى باب شقة ابنه خالد.
خالد يا حمزة بيسيء معاملة مراته.
فاكرها زي مراته الأولانية، ألحقها يا ابني، أمه متسلطة عليها، الحقها يا ابني قبل ما يحصلها مكروه.
أسرع حمزة نحو شقة خالد ليطرق الباب بقوة حتى فتح الباب أمامه، ليجد امرأة غريبة المظهر تقف أمامه، أزاحها بسرعة ليتجه نحو غرفة خالد التي تقف سميرة أمامها تنظر بتشفٍ لابنها وهو يعامل زوجته بقسوة حتى ترضخ له.
صرخ بها حمزة: انتي واقفة تتفرجي على ابنك؟ البنت حالتها خطيرة في إيده.
دفعته بقوة: انت مالك وجاي هنا ليه؟ واحد ومراته تتدخل بينهم ليه؟ امشي اطلع بره.
صرخت به تويا وهي تدفع خالد بعيدًا عنها: أبوس إيدك الحقني.
اندفع نحو الغرفة ليبعد خالد عنها ليصطدم بما رآه.
وجدها مكومة على الأرض تصرخ من معاملته القاسية لها، وهو مازال يؤذيها بأسلوب عنيف على جسدها، وبيده يجذبها نحوه ليتقدم بها نحو السرير وهي تصرخ وتتألم حتى اقترب منهم حمزة بسرعة ليدفعه بعيدًا عنها وهو يصرخ به: أنت مجنون؟ منك لله يا أخي، حرام عليك.
دفعه خالد وهو يصرخ: انت مالك؟ واحد ومراته تتدخل بينا ليه؟
أنت مجنون، حالتها خطيرة في إيدك، وأنت هتروح في ستين داهية.
برضه ملكش دعوة، أنا حر مع مراتي.
نظر حمزة نحوها ليجدها تسقط على جانبها فاقدة الوعي من كثرة ما تعرضت له.