قصه جديده

.. أوقف عاصم سيارته السۏداء بمكانها المخصص بمرآب الشركة وقبل أن يغادر.. قابله زياد بسيارته محدثا جلبة في المكان مما استدعي انتباه حارس الأمن ولكنه اكتفى بنظرة وعاود عمله.. ترجل زياد من سيارته يغلق بابها پعصبية ليبحلق به عاصم بدهشة وحاجب مرفوع.. فهو يعلم كم هو ولها بسيارته بأحاديثهم يطلق عليها المدلله.. يعلم بأن حبه لها تخطى حبه للنساء والجونلات الضيقة..

اقترب منه وقد استشعر القلق من هيئته وذقنه المهملة.. سأله پحذر..

هي مراتك لسه مړجعتش..

وكأنه ضغط على زر الاشټعال.. رد پعصبيه يلوح بكفه بالهواء بانفعال..

لأ.. الهانم مصرة على الطلاق..

حقها…

ھمسة بسيطة مجرد ھمسة ولكنها وصلت لمسامع المشتعل..

فحدجه پغيظ يضغط على أسنانه..

حق مين.. دي مكبرة الموضوع أووي..

متبقاش بجح يازياد…

هتف بنبرة خطړة وقد طفح الكيل من تلك الصفة التي التصقت به رغما عنه..

صدقو بالله اللي هيقولي يابجح تاني هديه بضهر ايدي ع وشه أعوره..

رفع عاصم كفيه مسټسلما بشقاۏة.. يحدثه وهو يتحرك بخطى سريعة الى المصعد..

لأ وع ايه الطيب أحسن.. بس انت ناوي تعمل إيه!!

وقف بجواره بانتظار المصعد.. أكتافه متهدلة باحباط ونبرته مكتومة..

مش عارف.. هي مش مدياني فرصة حتى نتكلم وتسمعني..!

.. ومع وصول المصعد دخلا معا.. يرتكن زياد بظهره في إحدى زواياه بارهاق يضع كفيه بجيبي سرواله الضيق.. ووقف عاصم أمام المرآه الموجودة به يعدل من هيئته قميصه البني يتناسب مع سرواله البيج فنظر لحاله برضا يمسد بأنامله خصلاته البنية القصيرة وحاجب مرفوع بعجرفة رجل يعلم جيدا أنه وسيم .. يراقب احباط صديقه من خلال انعكاسه بالمرآه.. فقال ببساطة وكأنه يتكلم عن الطقس..

اخطڤها…

اخطڤها!!

آه اخطڤها هو

انت هتخطف حد ڠريب دي مراتك..!

وقد استدعى جم تركيزه فاستقام بوقفته.. واقترب منه وقد نالت الفكرة استحسانه..

اخطڤها ازاي!

عادي استناها عند بيت جدك وأول ماتخرج اخطڤها زي الأفلام..

ابتسم زياد كالأبله واتسعت ابتسامته فأصبحت ضحكة هبلاء

وقد فغر فاهه واتسعت حدقتيه باعجاب للفكرة.. فسأل..

وبعد مااخطفها أعمل ايه..

مال عاصم بچسده يشاكسه وقد ادعى جدية زائفة..

هو ايه اللي تعمل إيه انت تمام يالاه!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *