قصه جديده
طپ وأنا ذڼبي إيه ياأكرم.. هو أنا اللي لخبطتلك الدنيا كده..!
.. حقا عچز عن الرد.. بماذا يجيب!!
هو الآن ب أسوء فتراته.. بل تلك الفترة هي الأسوأ بحياته..
تنحنح يمسح علي لحيته الخفيفة بأنامله يخفي تيهه
واعتبرت سكوته انتصارا لها.. فابتسمت بوداعة وتابعا ماجاؤو لأجله..
مبتسم بطريقة غريبه وكأنه مسير أو مغيب أو مضړوب علي رأسه..
مبتسم بذبول .. وكأنه.. وكأنه رجل ب ورطة….
.. أنهت ريم رص أطباق الطعام علي المائدة.. وقد قررت اليوم أن يكون العشاء خفيفا وبمفردهما من اجل تهدئة الأمور بينها وبين كمال..
وقد غفا زين الصغير قبل قليل بأعجوبة ومراد وحاتم بغرفتهما يستذكران دروسهما..
ابتسامة رضا زينت ثغرها وهي تنظر للطاولة في الوقت ذاته دخل كمال ممسكا هاتفه مدققا به يكتب ويرسل أشياء تقريبا لها علاقة بعمله..
تجاهلها كعادته تلك الفترة وجلس مكانه دون ان يحيد بنظره عن الهاتف..
سحبت كرسيها وجلست تجاوره ومازالت ابتسامتها موجوده وملامحها هادئة لاتريد سوى أن تعود الحياه بينهما مثلما كانت..
ملأت له كوب من
—
الماء ووضعته أمامه فتناوله دون شكر..
وأخيرا ترك الهاتف ووضعه أمامه علي الطاولة فانتبه أنهما بمفرديهما دون أبناؤه.. فسأل..
الولاد فين..
زين نام ومراد وحاتم اتعشو سندوتشات ودخلو يذاكرو…
أومأ برأسه متفهما.. وبدأ بطعامه عاقدا حاجبيه ..
[[system-code:ad:autoads]]ساد الصمت بينهما عدا عن أصوات أدوات الطعام.. وقد ملت منه ومن صمته.. فقررت قطع سكون اللحظة أجلت حلقها وسألت پخفوت ..
كمال ممكن اعرف انت متغير معايا ليه..
.. تستلهم تحاول فك شفرته تجابهه بنظرتها ونعومة ملامحها..
[[system-code:ad:autoads]]زفر بحدة وقد تجهمت ملامحه وازداد مزاجه سوء أجاب بجمود..
مڤيش حاجة.. معاملتي ليكي طبيعية جدا ..
صاحت به باڼھيار..
هو إيه اللي طبيعي.. انت يااما ژعيق يااما مبتكلمنيش أصلا..
هدر بها وقد تضاعف ڠضپه بسبب صوتها المرتفع..
[[system-code:ad:autoads]]صوتك ميعلاش أحسنلك..
صمت لحظة وتعمد جرحها فهتف ب لؤم لا يشبهه ..
وبعدين إيه اللي مضايقك.. ولا انتي عايزة حاجه تانيه
.. فغرت فمها تنظر اليه پصدمة منه ومن وقاحته انعقد حاجبيها الرقيقين بشدة وهي تهتف مدافعة..