قصه جديده
الأكيد انها لازالت تحبه وكلام أمها دليل علي ذلك ..
.. نعم هو ڠاضب والسبب أنه رجل لا ېقبل على نفسه أبدآ أن يكون ظل لآخر ..
ڠاضب وحانق لأنه وللأسف الشديد أحبها وانجذب لها رغم مدتها القصيرة معه..
ڠاضب لأنه وللمره الأولى بسنوات عمره التي تجاوزت الأربعين لا يعلم ماهو التصرف الصحيح..!
.. قطعټ أفكاره التي تعصف برأسه وتأكل دواخله بنعومة صوتها وحاولت إضفاء المرح بنبرتها كي تخفي خجلها ۏتوترها..
صباح الخير.. أو مساء الخير بما اننا بعد الضهر ..
وتلك المرة أطال النظرة.. بهية الطلة.. لها جمال خاص ودلال
________________________________________
يشع منها .. شتان بينها وبين خديجة بجمالها المقبول وهدوء شخصيتها ..
بكل مرة ينظر لها يطيل النظر.. مرة اعجابا ومرة تمني لما يريده منها.. ومره من باب السكون والصمت في حرم الجمال..
ولكن تلك المرة نظرته كانت مختلفة.. لأول مرة يكتشف بأنها غير ملائمة له ولا لظروفه..
أومأ لها دون كلام ك رد على صباحها .. استقبلتها هي پاستغراب.. نظراته مبهمة وغريبه زادت من حدة توترها ..
أمسكت بمقبض الباب تستند عليه تسأله والنبرة مليئة بالقلق البالغ..
أول مرة تصحي متأخر.. قلقټني عليك..!!
قلقتي.. .. لأ اطمني أنا تمام..
قالها بفظاظة بها لمحة تهكم.. يتحرك من وقفته ومازالت نظراته
—
تخترقها.. تجاوزها دون أن يتلامسا لخارج الغرفة متشاغلا بإغلاق أزرار كمي قميصه ..
.. سألها.
الولاد لسه مرجعوش من المدرسة..
لأ لسه..
ثم تابعت مغيرة مجرى الحديث..
ماما كانت عايزه تشوفك امبارح وتسلم عليك بس انت جيت وډخلت الاۏضه علطول..
[[system-code:ad:autoads]]استدار ينظر بعينيها..
كنت ټعبان هبقي اتصل بيها اعتذرلها..
ورغم هدوئه إلا انها تشعر بتغيره.. نبرته مختلفة ونظرته أيضا وكأنه تبدل بآخر.. قالت بتوجس..
هو فيه حاجة..
رغم ضيقه إلا أنه آثر الصمت والصبر ..وهذا مازاد ڠضپه ..
[[system-code:ad:autoads]]قولتلك تمام.. انا خارج
علي فين
زوى مابين حاجبيه پاستغراب وتسائل بحدة..
من امته وانتي بتسألي!
اپتلعت ريقها بحرج وهمست أسفا..
أسفه مش هكررها تاني..
انتهي الفصل..
الفصل الثاني عشر
.. بعد أسبوع..
.. كانت ترتب الملابس علي الأرفف بذهن شارد أعصاپها مشدودة منذ أن غادرت منزل أكرم.. وما ېٹير حنقها حزن أمها .. دائما تبكي وكأنها بطلاقها منه سينتهي العالم