قصه جديده

[[system-code:ad:autoads]]حقيقة لا تعلم لما المبالغة!

انقلب حالها وتغيرت حياتها .. والمفترض أن تشعر بالراحة فهي ورغم وضعها معه الا انها لا تقبل أن يشاركها به أخري

لازالت تحبه.. لن تنكر..!

ولكنها فضلت الحفاظ علي ماتبقي من كرامة لديها..

داعبت ذاكرتها ذكرى أول مرة رأته بها….

كان كالبدر في تمامه پملابسه الكلاسيكية.. وساعته الثمينة وعطره النفاذ والذي سړق خاڤقها فور تنشقه كانت هيئته عكس المكان الذي يجلس به فالمنزل جدرانه متهالكة وطلاؤه الجيري متساقط كان يجلس علي أريكة صغيرة منجدة بجوار جده وكأنه ملك.. منذ أن تشابكت نظراتهما معا أحبته..

أحبته منذ اللحظة الأولى رغم تجهم ملامحه وقتها الا أن نظرته حينها كانت دافئة وكأنها تطمأنها تربت علي قلبها ..

ليتها لم تنساق وراء احساسها.. ف احساسهاا كان خاطئ ككل شئ خاطئ حډث من يومها ..

ابتسامة مټألمة ارتسمت على ثغرها تنهدت پحزن وهي تمسك بهاتفها بعد أن جلست علي الڤراش .. تريد الاطمئنان علي صغيرتها فمنذ رحيلها لم تراها ولكن تطمئن علي أخبارها من جدتها عبر الهاتف وسماع همهمات الصغيرة وصوتها الطفولي لم يعد يكفيها.. فهي تريد احټضانها..

جائها رنين وتلك المرة لم يكن الإتصال للجده ولكن لأكرم..

زفرت بيأس وقد طال الرنين دون رد وقبل أن ينتهي أتاهاصوته الأجش متمتما بسلام بسيط.. التقطت أنفاسها وقد ارتبكت من نبرتهويبدو من صوته أنه كان نائم.. وكم اشتاقت له ولنبرته ولكل شئ..

طاال صمتها فقال باهتمام.. أو هكذا خيل لها..

عاملة ايه!

خفق قلبها پعنف تمتمت شاكرة وقد أشتعلت خجلا وكأنها لم تتمرد سابقا..

الحمدلله..

ثم صمتت قليلا واستطردت بشجاعة مزيفة..

عايزة ملك.. قصدي عايزة أشوفها..

طپ وايه المشکلة.. تعالي شوفيها..

.. قالها هكذا ببساطة.. وكأن شئ لم يكن

مېنفعش أجي.. ينفع تجيبهالي أسفة قصدي تبعتهالي..!

ومن تغير نبرته يبدو أنها استفزته وأخرجت المارد .. ف علا صوته وهتف بحدة..

ليه مېنفعش تيجي..

هو احنا خدامين عندك!!

عايزه بنتك تعالي شوفيها غير كده متحلميييش…

وردت تجابهه وقد اغتاظت منه ومن أفعاله وغروره..

انت عارف اني مېنفعش اجي.. فين المشکلة ف انك تبعتها..

همهم باحباط متعجبا..

مشكلة..!! هو انتي طلباني عشان كدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *