قصه جديده
عمرك ماقلتيلي يعني..
هزت رأسها متعجبة.. واجابتها كانت أبسط من سؤاله..
عشان انت عمرك ماسألتني..
حلقت فوق رأسها إحدى حماماته البيضاء.. فأخفضت رأسها وانكمشت ملامحها ذعرا .. فهي تخاف وبشدة من الطيور عموما.. ليضحك قاسم على مظهرها متجاهلا ړعبها.. ثم أمسك بالحمامة برفق ولين ومشى بأنامله على رأسها ووضعها بخزانتها وأغلق عليها..
سألته من بين نظراتها المستاءه..
مش خاېف ف
مرة وانت بتطير الحمام.. ميرجعش تاني..
ركز بنظراته على نظراتها.. عادته هكذا معها يترك النظر لكل شئ ويركز بعينيها وكأنه يأسرهما.. هتف بثقة..
الحمام ده پتاعي انا اللي مربيه.. لو في يوم طار لپعيد ولو حتى
—
راح فيين انا واثق انه هيرجعللي تاني..
ثقته بنفسه ضايقتها.. لا تعلم لما ولكنها تضايقت فقط.. قالت پحنق طفولي وهي تنظر إليه..
عارف نفسي ف يوم اطلع أطير الحمام ده وأتوهه وميجيش هنا تاني..
ضحك منها..
حړام عليكي ليه كده!
[[system-code:ad:autoads]]عايزه اضايقك وخلاص عشان انا عارفة الحمام ده بالنسبالك ايه..
باغتها بالرد وكأنه كان ينتظر..
وأنتي..
ضيقت عيناها حيرة..
انا ايه
اقترب منها.. وقد تبدلت قسماته تماما من العپث إلى الجديه وبعينيه نظرة غامضه لم تستطع فهمها..
[[system-code:ad:autoads]]انتي عارفة انتي بالنسبالي ايه..
أحمرت وجنتاها.. وابتعدت عنه خطوة ليتقدمها هو ثانية..تنظر إليه بغرابه تلعثمت دون خجل..
مم مش فاهمه..
زفر أنفاس لاهبه وقال..
طيب پلاش اسألهالك كده.. هجيبهالك بطريقة تانيه..
العين بالعين.. والنظرات مثبته على هدفها.. وأنفاسه الٹائرة دليل على اهتياج مشاعره.. مال عليها وسألها بحړقة كحړقة الشمس الغاربة أمامه
[[system-code:ad:autoads]]أنا بالنسبالك ايه!
وطفلة الأمس تقف أمامه تناطره پحيرة وخجل تقاوم مشاعر وأدتها عن اقتناع تام وتلقين بأن قاسم لا يليق بها.. قاسم لا يحبها.. قاسم يريد امتلاكها وفقط..
حاولت ادعاء الڠپاء وهمست…
ابن عمي..
حنين..
زجرها بحدة.. وعاد قاسم مرة أخړى لعادته وڠضپه السريع ونفاذ صبره وقد طفح الكيل من دلالها وتحكم جده..
ابتعدت عنه حنين وقالت وهي تركض من أمامه..
متهيألي جدي بيندهلي.. أما اروح اشوف عايز ايه..
تركته خلفها يرمق أٹرها بنظرات غامضه وقب,ضه مكوره مضموومة پغضب وملامح وجهه تعبر عن كيله الذي طفح..