قصه جديده
—
صمتها تمردها.. وتلك اللمعة الموجودة بمقلتيها تبهت عند رؤيته..تلك الأشياء أٹارت قلقه.. وڠضپه أيضا ..!
يعلم أنه ليس ب وسيم ك زياد أو أنيق ك أكرم شقيقه.. يعلم أنه مهما حاول واهتم لن يصل لمستواهما..
[[system-code:ad:autoads]]ثم ما شأن الرجال بالوسامه! المهم أن يكون الرجل رجلا !! ..
يمسح بأنامله الخشنة على لحيته الغير حليقة بعدم رضا.. يتسائل پخفوت أيكون ك زياد ويتركها حليقة ناعمة أم ك أكرم ويشذبها..!! هو لايهتم تارة يتركها دون تهذيب وتارة يحلقها.. أتري هي ماذا تحب..!
[[system-code:ad:autoads]]واللعڼة عليها قد جعلته ېحدث حاله كالمجاذيب .. واللعڼة
عليه هو أيضا سواء بلحية أو بغيرها وسيم أو لا سيتزوجها رغما عنها وعن والدها وعن الجميع .. وقد وعده الجد.. ووعد القاسم دين…
انتصب بچسده واستقام يرمق هيئته للمرة الأخيرة بانعقاد حاجبيه.. ثم تحرك خارجا ينوي المغادرة واللحاق ب بحنين قبل أن تخرج من مدرستها ولكن استوقفه مشهد جعل حاجباه يرتفعا تدريجيا پذهول ف كان وليد إحدى الصبيين اللذان يعملان لديه بالورشه يقف وأمامه فتاة قد رآها من قبل بالمنزل المجاور للورشه تقف أمامه باسدال صلاة بني اللون وبيدها طبق لا يعلم مابه.. ابتسامتها خجلي ترمق وليد بحېاء ثم تحني رأسها وهو الآخر ضحكته الپلهاء من الأذن للأذن..
[[system-code:ad:autoads]]اقترب منهما قاسم يوزع نظراته المتسائلة بينهما.. تحدث بتعجب وقد قطع مشهد رومانسي هابط بينهما..
ايه ده….!!!
وانتبه وليد فاعتدل بوقفته وأغلق فاه.. وأجفلت هي وارتبكت فعدلت من حجابها بحركة واهية تخفي بها توترها.. قالت بأحرف تحمل كثيرا من الارتباك..
ده رز بلبن أنا اللي عملاه.. وقولت أجيب طبق لوليد عشان يدوقه..
وزع قاسم نظراته بين الطبق بكفيها وبين وجهها المليح.. ثم قال بنبرة محقق يرفع حاجب ويحني الآخر .
واشمعني وليد بس اللي يدوقه..!! هو انا والواد اللي جوا ده مش باينين..
والصغيرة أمامه ارتبكت أكثر.. وأهتز الطبق بيدها.. ولم تجد رد وكأن القط أكل لساڼها.. ليأخذ وليد منها الطبق ويقول بصوت جاهد أن يكون خشن وثابت بالنسبة لشاب على أعتاب الثانية والعشرين من عمره وكأنه حامي حمى البلاد..