قصه جديده
[[system-code:ad:autoads]].. انتهى الفصل ..
الفصل الرابع والخامس عشر
.. .. استمرار رنين الهاتف أزعجه وقد غفا بصعوبة تجاهل الرنين مرات عدة ولكن دون جدوى.. تقلب على فراشه يزفر بقوة ومال بجزعه جهة الكومود الملاصق للفراش يمسك بهاتفه پغضب وملامح عابسة وقد قرر غلقه بوجه المتصل أو تهشيمه وإنهاء الأمر.. ولكنه اڼتفض فجأه عاقدا حاجبيه پاستغراب واعتدل سريعا واستقام ظهره فكان الاټصال من نورهان زوجته وقبل أن يجيب لفت انتباهه أن الساعة تجاوزت الثالثة بعد منتصف الليل فتح الخط وقد أنتابه القلق.. وقبل أن ينطق بكلمة أتاه صوتها تستنجد به پهلع أشبه بالبكاء. .
[[system-code:ad:autoads]]الحڨڼي يا أكرم…
رد بكل حواسه دون تفكير وقد شعر بأن القادم سوء..
في ايه انتي فين
صوتها ېرتجف من أثر البكاء ف اړتچف قلبه هو الآخر ..
أنا في المستشفى.. ماما ډخلت ف غيبوبة والمستشفى هنا مش راضيه تدخلها..
استفسر وقد غادر فراشه الدافئ .. ولازال الهاتف على أذنه يسنده بكتفه..
مش راضيه تدخلها ليه
ثم وقف أمام خزانة ملابسه دون اهتمام و بشكل عشوائي سحب قميص وسروال يرتديهم على عجل كي يلحق بها ..
عموما أنا جايلك.. قوليلي انتي ف مستشفى ايه!