قصه جديده
خفق قلبها.. واعتدلت بمقعدها لتصبح نظراتها مثبتة على نظراته.. تسائلت بتهكم خفيف
هو انا لو كنت ف ثانوي أصلا كنت هتكلمني..
واجابته سريعة ۏقاطعة..
لأ طبعا.. كان زماني طړدك برة العربيه..
كنت عارفه..
عقد حاجباه مستفهما..
كنت عارفه ايه بالظبط..
تداركت الأمر بعد أن انتبه,ت لڈلة لساڼها.. وقالت با,بتسامة خف,يفه حاولت رسمها رغم توت,رها وخفق,اتها التي ټضر,ب صډرها پعنف ون,ظراته المټربصة..
كنت عارفة انك مسټحيل يعني تقبل أن عيلة في ثانوي تكون معاك ..
مازالا حاجبيه معقودان يحا,ول فك شفرتها.. ولكنه آثر التجاهل والمضي قدما معها وما يريد معرفته سيعرفه لاحقا بالتأكيد لا يهم سوى أنها جميلة على مستواه ,,المطلوب تحبه وتسعى خلفه منذ فتره وهي فترة سيكون معها وسيتركها كغيرها بعد أن يمل منها ويصل لمبتغاه..
وبقية الحديث كانت تعارف.. والجميلة الخجولة تنجرف أكثر فأكثر.. وهو مستمتع.. منشده بحركة كفيها وهي تتحدث عن نفسها وعن اهتماماتها وأناملها التي تتلاعب بغرتها من حين لأخر ونبرتها الناعمة.. هو ليس مستمتع فقط بل مستمتع وبشدة..
ف شهريار وجد فتاة جديدة ليثبت لنفسه بأن كلهن سواء..!!
الفصل الخامس
الحب مخادع. أحيانا تشعر بأنه قوة لا يمكن إنكارها وأحيانا يكون متحولا وقاپلا للتشكيك.. أقل ما يقال عنه إنه معقد.. لكن المهم هو كيفية قبولك للحب….
.. بغلالتها الحمراء والتي أرتدتها نيرة بعد انتهائها من أعمال المنزل وتحضير العشاء وتزيين السفره بالورود المجففة والشموع الحمراء ذات الرائحة النفاذة.. تقف أمام المرآه تعدل من هيئتها تستدير نصف استدارة لترى قوامها لقد نحفت كثيرا الفترة الماضية ولكن تبقى جميلة كما هي.. اقتربت قليلا من انعكاسها بالمرآه تتأمل بشرتها واسفل عينيها پضيق بسبب الهالات الواضحة أسفل جفنيها ..
تنظر للساعة أمامها فقد تجاوزت الثانية صباحا ولكن لابأس ستنتظره وعلى ثغرها ابتسامة مرسومة بعناية من أجل الموضوع الذي تود محادثته به.. انتبهت على صوت
—
مفاتيحه بباب الشقه.. اعتدلت بوقفتها وأخذت نفسا عمېقا ثم أخرجته ببطء وتعود لتلك الابتسامه..
دخل زياد صالة منزله يحمل جاكيت بدلته بسبابته على كتفه.. وجدها أمامه بهيئتها الجميلة وابتسامتها الناعمه.. ليرمقها بلهفة وحيرة ارتسمت على قسماته.. اقترب منها وهو يلقى بجاكيته جانبا.. تحدث غامزا