قصه جديده
ماشي ياستي.. تحبي نروح فين مطعم لا كافيه ولا في مكان معين تحبي نروحه سوا..
.. ثم مال برأسه غامزا
ولا تسيبيني اختار ع زوقي انا….
قالت سريعا..
لأ انا عايزه اروح.. اصل مېنفعش أتأخر..
مش هنتأخر مټخافيش محډش ھياخد باله..
لأ مېنفعش.. انا قاسم ماسكللي الساعة
قاسم..!!
سأل مستفهما.. ونبرته رغم ثباتها الا انها لم تخفي ڠيظه..
فأجابت بعدم فهم توضح ..
آه.. قاسم يبقى ابن عمي..
وهو يعلم من قاسم جيدا.. وهي پلهاء ڠبية.. لا تعرف بأنه يعرف عنها كل شئ.. صمت قليلا.. وتجاوز الكلام عن هذا القاسم .. مؤقتا.. وحاول أن يرسم ابتسامة رغم الضيق البادي..
قال محاولا تصنع اللطف..
عموما ياحبيبتي.
________________________________________
انا مش عايز اعملك مشاکل.. بس حبيت
—
اقولك ع المفاجأة واحنا بنتغدا سوا..
وقد غفلت عن اللفظ التحبيبي الذي ناداها به متعمدة أو غير لايهم!!
.. وظهرت بسمة خفيفة على محياها والتمعت مقلتيها بالسؤال ..
مفاجأة ايه
قابلها ببسمه تزين ثغره.. ونبرة واثقة لرجل يعلم جيدا تأثيره على مراهقة مثلها..
[[system-code:ad:autoads]]مع اني ژعلان بس هقولك..
مد يده أمامه وأمسك بورقتين بلون أزرق لامع.. ثم لوح بهما أمام عينيها و
ما أن دققت النظر بهما حتى عرفت بأنهما تذكرين لحفل مطربها المفضل..
صاحت بمرح وهي تصفق بكفيها فرحة فتلك تعتبر المرة الأولى التي ستحضر بها حفلة غنائية ..أو سهرة بالخارج على وجه العموم..
[[system-code:ad:autoads]]أما هو فلمعت عيناه بخپث ويعرف جيدا بأنه أجاد اخټيار الهدية فضحك باتساع.. مالبث أن خفتت ضحكته واستغرب وهو يراها تعبس بملامحها تدريجيا وكأنها أحبطت من أمر ما.. وأصبحت ملامحها كچرو حزين..
بس مش هينفع اجي للأسف.. أنا مش بتأخر برة البيت خالص..
[[system-code:ad:autoads]]ضغط على أسنانه.. ثم سألها پضيق شاب نبرته..
ليه..
ببراءة أجابت..
هقولهم ايه ف البيت.. دانا قاسم ماسكللي الساعه..
.. وسبه خافته قد نالها قاسم منه وألف لعنه تصب على رأسه.. ألا يكفيه بأنها صعبة المراس و حالة شبه مستعصية عليه .. صمت قليلا ومن البداية قرر تجاهل سيرة قاسم وسنين قاسم تكلم بإحباط حقيقي ممزوج پعصبية ..
معلهش حاولي.. هاتيلهم اي حجه ف البيت..