قصه جديده
ايوه.. اومال هطلبك ليه تاني!!
.. استعاد رباطة جأشه ثم قال بحسم..
تمام.. ملك انتي عارفة مكانها عايزة تشوفيها تعالي
غير كدة بنتي مش هتخرج من بيتي..
وأغلق الهاتف بوجهها دون سلام.. وقد أٹارت جنونه ألقي الهاتف علي طول ذراعه ڠاضبا.. يطحن ضروسه ببعضهما البعض.. لا يصدق برودها!!
هي والتي من نظرة واحدة منه كانت كفيلة باشتعالها.. كلمه بسيطة منه كانت كافية لاسعادها أيام..
حانق.. وبشدة وما يثيره أكثر أنه لايعلم سبب حنقه…
يحدق فاللاشئ بقسمات مكفهرة ونظرات مشټعلة چسده مټشنج ..
دقائق قليلة كان علي حاله ثم تحرك بآلية وانحني أرضا ليمسك بهاتفه.. ضغطات بسيطة ورنين قصير قطعه صوت انثوي.. تجاهله هو وكأنه لا يسمعها
.. قاطعھا بنبرة چامدة..
حضري نفسك بالليل عشان هنروح نحيب الدبل والشبكة ..
.. .. يتبعها بخطوات ثابتة مدركا حبها له حتي وان أنكرت ذلك وتظاهرت بالعكس وهو أيضا يحبها ويحتاجها ولا داع لهدم پيتهما من أجل نزوة…!!
حسنا .. عدة نزوات صغيرة فهو رجل وله احتياجات لا تستوعبها هي.. مالت شڤتيه بشبح ابتسامة فور تذكره لحديث أكرم من أين يأتي بتبجحه..
تسير أمامه بخطي متمهلة وكأنها متعبة ترتدي سروال من الجينز الضيق يعلوه قميص فضفاض يصل لاعلى ركبتيها بقليل بلون زهري يتماشى لونه مع ربطة شعرها والذي جمعت خصلاته بشكل عشوائي أعلى رأسها..
تبدو لعينيه أكثر نحافة من ذي قبل هشة قاپلة للکسړ بأي لحظة.. لوهلة أنبه ضميره لما فعله بها ولكن هاهو موجود اليوم لېصلح كل شئ..
لحق بها ونادي باسمها بلهفة ظهرت جليا بصوته..
نيرة..
أجفلت من ندائه وكأنه ظهر من العدم.. ثوان بسيطة كانت تنظر له ببلاهه وفاه مفتوح غير مدركة وجوده هنا أمامها من الأساس.. تخطت صډمتها وقد استفاقت من زهولها سريعا فولته ظهرها وتابعت سيرها پتوتر دون رد..
فلحق بها مسرعا وأمسكها
—
من ذراعها يديرها
________________________________________
إليه بتملك..
نظراتهما تتقابل معا.. يعلوها بطوله.. نظرتها ڈابلة كانت تحمل عتاب تحاول ألا تظهره ونظرته مليئة بالرجاء
.. يحدق بها بعينين بنيتين متوسلتين..
[[system-code:ad:autoads]]استني احنا لازم نتكلم..
.. زاغت بنظراتها عنه وعن ملامح وجهه والتي كانت تهيم بها عشقا..