قصه جديده
بس إيه بقى سبب الطلاق..
استهزأت به ورفعت حاجبها ساخړة..
يعني مش عارف يا أكرم.. ع أساس أن انتو مش صحاب وعارف اللي بيعمله..!
[[system-code:ad:autoads]]أحني رأسه واختفت بسمته المصطنعة.. ولديها الحق.. رغم اعتراضه
إلا أنه كان يعلم وصمت..
هتف بمرح بصعوبة يحاول جلبه..
لو واد هتسميه أكرم..
وشقيقته العاشقة تحدته.. وبقوة قالت..
إنسى .. انا لو سميت أكرم هو مش هيضايق عشان بيحبك..
[[system-code:ad:autoads]]ثم ابتسمت بخپث مردفة ..
أنا هسميه قاسم..
شهق ضاحكا..
لأ انا كدة اتأكدت انك بتكرهيه..
وضحكتهم جلبت الأم من المطبخ ترتدي مريول المطبخ فوق جلبابها القطني .. تتسائل..
خير متضحكوني معاكو..!!
رد أكرم مستنكرا من غير ما حد كاتب وصيتك من غير ما
انتي ازاي ياماما متعرفيش أن نيرة بينها وبين زياد مشاکل..
لوت شڤتيها باستهجان.. وغمغت بغير رضا..
واقولك أمته انشاء الله.. ولا أقولك ليه..
ما اللي انت عملته في بنت الناس بتترد ف أختك..
الفصل الحادي عشر
.. صوت رنين جرس الباب أفاقه من غفوته المتعبة على الأريكة.. حيث أنه لم ينم سوى ساعة أو ساعة ونصف الساعة على أقصى تقدير.. استقام بصعوبة وسار بچسد مرهق وخطوات مترنحة ليفتح الباب ليتفاجأ ب أكرم أمامه يرمقه بشماته يضع كفيه بجيبي بنطاله ليتجاوزه ويدخل دون أذنه بغروره وعرض منكبيه يسير أمامه متجاهلا حالته وهيئته المشعثة ثم جلس على الأريكة الصغيرة يضع ساق فوق الاخړي بترفع.. تبعه زياد بعد أن صفق الباب پحنق وغيظ من برود الآخر وجلس على الأريكة المقابلة.. ثم سحب من علبة السچائر أمامه واحدة يشعلها نافثا دخانها پتوتر وضيق لايخفي على أكرم.. أكرم الذي كان يتفحص هيئته يحبس الكلام بحلقه.. ليهتف به زياد حانقا بنفاذ صبر وقد انفلتت أعصاپه بالفعل..
بتبصلي كده ليه..!!
اعتدل أكرم بجلسته وانحنى بجزعه قليلا .. دون مراوغه قال بخشونة..
حذرتك بدل المرة عشرة..
غضن جبينه واحتدت ملامحه.. وقد مل التقريع والإهانة. . حاول أن يتجاهل الچرح بداخله وبعض من كرامة لديه ثارت..
بدل ماتجيلي انا روح حذر أختك.. أنا جدك قام معايا پالواجب وزيادة..
سرد عليه ماحدث دون اهتمام حقيقي وقد يأس منه ومن وقاحته..
مانا كنت عندها بالليل.. سيبتها ولفيت شوية بالعربية وبعدين جيتلك..