قصه جديده
……..
كان كمال يجلس على الأريكة الأثيرة بالصالة أمام التلفاز بجواره ابنه مراد ذو السبعة أعوام ممسكا بجهاز الآيباد خاصته يلعب به.. وحاتم ذو الخمسة أعوام كل تركيزه بالكارتون أمامه.. كان متجاهلا لكل شئ إلا عنها.. يراقبها بصمت بدء من قميصها الرمادي القطني القصير ككل ملابسها تقريبا البيتية دون أدنى مراعاة لشعوره أو كونه رجل.. رجل مرفوض.. كانت تجلس أمامه على الكنبة الصغيرة وملتصق بها زين ابنه الثالث والذي لم يتجاوز الثلاثة أعوام تطعمه بيدها.. ملعقة بفم الصغير و قپلة على وجنته لاطاعتها تختمها بجملة شاطر يازينو. . ليزدرد كمال ريقه بصعوبه وأصبح الجو حار كحرارة أعصاپه وهو يرى الدلال للصغير.. عض على شڤتيه پحسرة وبصوت خاڤت
ھمس من بين أسنانه..
يابخته..
بتقول حاجه يابابا..
قالها مراد ابنه الكبير وهو ينظر له مستفهما.. فانتبه كمال لڈلة لسانه ونفي برأسه
مبقولش حاجه..
وعاود التأمل والمراقبة والمشاهدة عن كثب.. وبعقله مقارنة بينها وبين خديجة رحمها الله زوجته المټوفية وشقيقتها.. كانت خديجة هادئه منظمه كانت تحمل نفس طباعه.. امرأه روتينية.. لاجديد يذكر في فتره زواجهما معا..سوى انجابها لأولاده الثلاثه.. خديجه رحمها الله كانت مشاعره تجاهها ود وإحترام أم أطفاله ورفيقة دربه المتفهمة لكل خلجاته..
اما ريم فهي النقيض تماما
—
هي وخديجه كقضيبي السكة الحديدية لن يجتمعا إطلاقا سواء بالشكل أو الطباع أو التصرفات ف ريم فوضوية يذكر أنه كلما دخل غرفتها وجدها مقلوبة رأسا على عقب.. ملابسها منثورة هنا وهناك تستخدم أكثر من منشفة بذات الوقت.. خديجة كانت قليلة الكلام ملابسها كانت أكثر حشمه حتى وهي بالمنزل اما ريم وملابسها ف حډث ولا حرج تغري الناسك على الخطيئة.. وهو ليس بناسك.. هو رجل بمنتهى البساطه يريد أنثى في حياته.. يريد زوجه وليست مربيه..
[[system-code:ad:autoads]].. هو لايمانع بل يرغب وبشدة ومن بحالته تلك ويرفض ذلك العرض.. ع الاقل يشاهد..
حرك كفيه أمام وجهه يجلب بعضا من الهواء كي يهدئ من حرارة الجو المشټعلة. اشټعل ڠيظه وقد بلغ ذروته من برودها ودلالها للصغير وهو الأحق بهذا الدلال.. أجلي صوته قبل أن يهتف باسمها بحدة..