قصه جديده
الهم اللي انا فيه وانتي وبس.
أنا!
تنهد بحزن وثبتت عيناه في بندقيتها وظل ثابتا واقفا في مكانه لا يفعل شيئا سوا النظر إليها فقط.
أيوة انت يا مريم انت امي اللي پتخاف عليا وبتحسسني بحننها في كل لحظة حبيبتي اللي شيالة همي واول ما بتجوع بتطلبي معاها اكل
عشان عارفة متأكدة ان انا كمان جعان بتفرح لما تشوفني بضحك وبتعيط وتزعل على زعلي
بنتي الصغيرة اللي بخاف عليها وكنت هاموت من القلق لما سابتني ومشيت لوحدها بليل ومارتحتش غير لما مشيت وراها و وصلتها لحد البيت
صحيح كنت هاروح لعمك دا واټخانق معاه عشان زعقلك بس مسكت نفسي وخۏفت عليكي اكتر لا يأذيكي.
تجمد جسدها في مكانه ولم تهمس إلا بكلمة واحدة.
إنت عملت كده عشاني انا.
وأخيرا ما قرر أن يصارحها بحقيقة مشاعره ليهتف وهو يقترب من وجهها.
اه عارفة ليه عشان أنت حبيبتي وانا عمري ما حبيت في حياتي حد اد ما حبيتك إنتي.
بجد يا صابر ااقصدي يا بشمهندس يعني انت بتحبني زي ما بحبك طب بص قول و الله.
قالت كلماتها بطريقة طفولية سريعة وهي تتمسك بكتفه وتهزه بيدها.
ليبتسم هو على طولتها هذه وبدون أي إنذار يجذبها إلى صدره ويضمها إليه جيدا مغلقا عليها بيديه.
بجد يا روح صابر أنا والله بعشقك يا مريم
فرحتها بما قاله أنستها حقيقة وضعهم وكادت ان تلف ذراعيها حول عنقه هي الأخرى
لكنها أفاقت على بوق سيارة اخرى عابرة في الطريق لتزجه بعيدا عنها قائلة بخجل.
ابعد عني بقى مايصحش كده.
بالفعل ابتعد عنها وأغلق الباب مرة أخرى متنهدا ثم عاد إلى مقعده مرة أخرى وأمسك عجلة القيادة بيد وبالأخرى امسك يدها وقربها إلى فمه ليقبلها غامزا لها بطرف عينيه.
أنا هابعد دلوقتي بس بعد ما نتجوز مش هتقدرى تقوليها تاني يا قلبي يلا بقى نروح نفطر سوى وبعد كده كل واحد فينا يروح على شغله.
أنزعجت هي مما قاله وإذا بها تهتف.
ماتجبليش السيرة دي انا فكرة إنك هاتروح تشتغل مع البت دي بتجنني اصلا.
ترك يدها من أسفل قبضته وإذا به يحكمها على عجلة القيادة ليصيح بإنزعاج
كده مش هينفع يا مريم بلاش الغيرة يا حبيبتي خليني اروح اشوف شغلي عشان أثبت نفسي فيه بسرعة واحاول في ظرف السنة دي اعملك بيت نتلم ونتجوز انا وانت فيه.
ومش عايز أكد عليكي تاني مالكيش دعوة بأي حاجة تحصل في الشركة مش عايز اي حد يحتك او يكلمك كلمه تضايقك
ابويا هيطلبك ويسألك عليا هتقولي زي كل يوم ماعرفش حاجة عنه.
ولو راجع الكاميرات!
القت عليه سؤالها البسيط الذي لم يكن في حسابته لتكمل هيا.
ماهو اكيد هايطلب الهارد في اي وقت ويرجعها و هايش فني وانا كل يوم بقفل عليك باب المكتب لاء دا كمان هايشوفنا لما خرجنا امبارح مع بعض من الشركة.
ثم شهقت منزعجة.
وتقولي
مش هيحتك بيا دا هيعلقني على باب شركتكم دي.
بسرعة فائقة استدار بالسيارة عائدا الي شركة والده وهو يهتف فيها.
هي كده كده مش باينلها فطار النهاردة بصي انا هنزلك مكان ما اخدتك
عشان ماحدش يشوفك وانت معايا وهجري انا على الشركة عشان الحق اخد الهارد قبل هو ما يوصل وبعد كده همشي ويارب مايكنش وصل أساسا.
لاء بلاش تروح عشان خاطري والنبي بدل ماشوفك هناك ويحصل بينكم حاجة.
لما يحصل بيني انا وهو اي حاجة اهون عليا من انه يأذيكي بسببي.
ما كان منها الأ أن تصمت وتحني رأسها بحزن لتجده يفتح لها كف يده منتظرا من ان تضع راحتها بداخله لتضع يدها في يده بكل حب وظلو شابكين إلى أن وصل إلى مكان ما أخذها.
يلا انزلي يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك عشان خاطري.
وانت كمان خلي بالك من نفسك هبقى اكلمك في الموبايل عشان اطمن عليك.
حاضر يا مريم بس بلاش تتصلي وانت في الشركة ابعتيلي على الواتس وهرد عليكي وقبل معاد خروجك هتلاقيني واقف مستنيكي.
الفصل الثامن
تفاجئت هي بحديثه أدارت وجهها اليه متسائلة.
يعني ايه تشتغل في مكان تاني دي يعني هتسيب الشركة خالص ومش هترجع لشغلك فيها طب وانا هاتسيبني كده اشتغل مع أي حد تاني غيرك.
اغمض عينيه ليكبت تلك الغصة التي تنغمس في قلبه كلما أفلت لسانها بما تكبته بداخلها وتخجل من أن تبوح به
ڠصب عني يا مريم ما انتي شايفة العڈاب اللي انا عايش فيه ما انت بنفسك
بتساعديني عشان اقعد في بيت تاني غير بيته لازم بقى اشوفلي شغل تاني عشان اقدر اعيش منه ومافضلش تحت رحمته.
وضعت ذراعيها على نافذة السيارة و بحركة لا أرادية بدئت تقضم أظافرها معبرة أكثر عن توترها.
وناوي تشتغل فين حضرتك بقى
هشتغل مع مستر براد هو لما كلمني امبارح طلب مني اني ادير ليه كل استثماريه هنا.
من شدة إنزعاجها مما تلفظ به صاحت بصوت مرتفع.
اه قولتلي بقى يعني حضرتك دبرت حالك وهاتروح تشتغل مع الرجل الأجنبي وبنته الصفرا دي وقف العربية بقولك وقفها.
لم يفهم لما هي منزعجة بهذه الطريقة ليصيح فيها بغيظ وهو يتوقف بجانب الطريق.
الله في ايه يا بت مالك ماهو هيبقى شغل زي اي شغل.
اه مانا عارفة طبعا انه شغل دا حتى بيبقى فيه مكافأت بالبوس يلا طريق السلامة انت بقى يا أمور.
فكت ذلك الحزام الذي يقيد جسدها وفتحت الباب لتحاول الرجل خارج السيارة
لكنها وجدته يسد عليها الطريق ويحاول سحب الحزام مرة أخرى ليقيدها به وهو يهمس بكل هدوء.
بطلي بقى تفكيرك المتخلف ده انا اصلا فيا اللي مكفيني دماغي مافيهاش غير الهم اللي انا فيه وانتي وبس.
أنا!
تنهد بحزن وثبتت عيناه في بندقيتها وظل ثابتا واقفا في مكانه لا يفعل شيئا سوا النظر إليها فقط.
أيوة انت يا مريم انت امي اللي پتخاف عليا وبتحسسني بحنانها في كل لحظة حبيبتي اللي شيالة همي واول ما بتجوع بتطلبي معاها اكل
عشان عارفة متأكدة ان انا كمان جعان بتفرح لما تشوفني بضحك وبتعيط وتزعل على زعلي
بنتي الصغيرة اللي بخاف عليها وكنت هاموت من القلق لما سابتني ومشيت لوحدها بليل ومارتحتش غير لما مشيت وراها و وصلتها لحد البيت
صحيح كنت هاروح لعمك دا واټخانق معاه عشان زعقلك بس مسكت نفسي وخۏفت عليكي اكتر لا يأذيكي.
تجمد جسدها في مكانه ولم تهمس إلا بكلمة واحدة.
إنت عملت كده عشاني انا.
وأخيرا ما قرر أن يصارحها بحقيقة مشاعره ليهتف وهو يقترب من وجهها.
اه عارفة ليه عشان أنت حبيبتي وانا عمري ما حبيت في حياتي حد اد ما حبيتك إنتي.
بجد يا صابر ااقصدي يا بشمهندس يعني انت بتحبني زي ما بحبك طب بص قول و الله.
قالت كلماتها بطريقة طفولية سريعة وهي تتمسك بكتفه وتهزه بيدها.
ليبتسم هو على طفولتها هذه وبدون أي إنذار يجذبها إلى صدره ويضمها إليه جيدا مغلقا