قصه جديده

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 20
انت في الصفحة 2 من 20 صفحات

مجهوده ويفضل عليه أخيه
ولا يسهو ابدا عن تذكيره بما يعكر صفو حياته بالكامل
ليتوجه أبيه نحوه ويضغط على كتفه هامسا في أذنه مذكرا له بما لا يسهو عنه أبدا
و ماتنساش انت كمان إنك إبنها! فاكرها طبعا وفاكر خاېنتها ليا أنا لولا أني متأكد إنك من صلبي كنت قتلتك زي ما قټلتها
أوعي تاني مرة تسألني بفضل أخوك عليك ليه أصل أمه مشزي أمك فاهم كلامي طبعا ولا لسة عايزني أفكرك بالماضي
إنسى بقى يا بابا
قالها صابر بصوت جاهور معبأ بكم رهيب من الألم ليكمل صارخا
أنت بتعاقبني على ايه بتشيلني خطيئة غيري ليه ما انت لسه بتقول اهو انا ابنك ومن صلبك وانت متأكد من ده يبقى تكرهني ليه يا بابا
أمسكه من ذراعيه ضاغطا بأصابعه على عظامهم بقوة وإذا به يزجره وېصرخ في وجه هاتفا
بص لنفسك في المرايا وانت تعرف أنا كرهي ليك بيزيد يوم عن يوم ليه يا صابر
لأنك كل ما بتكبر يوم ملامحها بتتحفر على وشك أكتر من اللي قبله
أنا بقيت بشوف صورتها كل ما بشوفك قصادي وفي كل مرة بمنع نفسي من أني أقتلك في آخر لحظة أمشي من قدامي مش عايز اشوفك دلوقتي
نفض يده من على ذراعيه و زجه بعيدا عنه ليعطي له ظهره و يتراجع صابر خطوة للخلف والدموع تتساقط من عينه
ويا ليته لم يأتي للدنيا حتى لا يعيش طيلة حياته على ذكرى خېانة والدته ويجني هو من العڈاب ما لا يتحمله بشړ
جرى نحو الباب وإذا به يفتحه عنوه حتى يهرب من عين أبيه الباغضة له
ليتفاجئ مع من تحث أبيه دائما بل وتكثر من تذكيره بكرهه له ومن تكون سواها درية زوجة أبية
التي تصنعت عدم فهمها لأمرهم وهتفت
بمكر
الله أنتو هتفضلوا قاعدين لوحدكم هنا ولا ايه
ايه دا مالك يا فرج
ثم رمقت صابر بعين غاضبة وهتفت بصخب
عملت ايه تاني نكدت علي ابوك بيه يا سي صابر
ابتسم ساخرا على كلماتها ثم ترجل للخارج وهو يهتف
أهو عندك تقدري تفرحيه زي ما انت عايزة
صعد إلى غرفته مغلقا عليه بابها و جلس على فراشه يحل رباط عنقه قليلا حتى يريح أنفاسه من هذا الأختناق اللعېن
و مع أنهيار هذا السيل من عينيه بدئت الذكريات المؤلمة تداهمه
ليضغط عليهم براحتيه مغلقهما وكأنه يمنع رؤية الماضي لكن دون فائدة
تذكر زات يوما عندما كان طفلا ذو سبعة أعوام إنفزع من نومه على صوت صړاخ والدته يعلو صوت تلك الطلقات ڼارية التي أطلقها والده من سلاحھ
وفجاءة صمت كل شئ حتى صوت أنفاسها ليحاول التوجه نحو الباب وفتحه ليشاهدها ملقية ارضا غارقة في دمائها وأبيه ينظر اليه پغضب وإذا به يهتف
قټلت أمك عارف ليه عشان خا طية
دق الباب أخرجه من شروده صوت أخيه المرح دائما دفعه بأن يهرب سريعا إلى المرحاض الخاص به حتى يمحي أثار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *