قصه جديده
هربت مني مع عشيقها أه بس انا جبتها وقټلتها بأديا يا صابر.
قال كلمته ورحل من أمامه وهو يهتف أمام الجميع.
تمام يا صابر أنا هامشي بقى خلاص مش قادر أقعد اكتر من كدة وانت كمان خلص وصلني على البيت ياريت ماتتأخريش وتقلقني عليك سلام يا رجالة.
ها قد غادر النغاس الكبير وهو يعطي إنطباع لدى جميع موظفيه انه اب حنون على ولده
وبرغم شجارهم منذ الصباح إلا أنه لم يرد المغادرة حتى يتم التصالح بينهم.
عاد صابر إلى مقعده بوجه حزين ليجدها تقف بجانبه وتمد له الهاتف وعلى وجهها إبتسام لطيفه.
في ايه تاني يا مريم.
موظف البورصة عايزة يعرف هيعمل ايه.
اخذ منها الهاتف وقال كلمة واحدة.
خلاص افتح التداول.
ثم اغلق الهاتف وظل جالسا
يتلقى التهاني من جميع الموظفين حتى الذين كانو يعارضوه بدئو يؤيدوه بفرح.
حتى انتهى الدوام في العمل وانفض الجميع من حوله وظل هو وحده داخل غرفة مكتبه ليتلقى إتصال أخر لكنه تفاجأ بالمتصل ففتح الأتصال.
ألو مرحبا سيد براد.
بصوت مرح جدا أجابه العجوز الأجنبي.
مرحبا بك سديكي سابر صديقي صابر كيف حالك يا بني.
رغم كم الحزن الذي يثقل صدره لكنه ابتسم وضحك على لهجة هذا الرجل وهتف.
احمد الله على كل حال يا سيدي فقد مر الأمر بسلام واستقرت الأمور واصبحت بخير.
انا اعلم ذلك ولك أن تعلم أنني أتابع أسهم شركتكم من صباح اليوم وكمان كنت حزين ليكي إنت ومش كنت هاسمح بأي عمل بينا وبين شركة بابكي من غيرك انت ولد سابر تعرفي ليه.
ليه يا فندم.
عشان انت ولد طموح ومجتهد وانا بحبك وكنت اتمنى ان يكون عندي إبن يحمل المسئولية زيك انت سابر.
حديث هذا الرجل حقا جعله يشعر بالسعادة كان يتمنى ان يقول له والده كلمه واحده منه انا احبك لكن لا والده دائما ما يشعره بالكره وينبذه.
روحتي فين سابر.
عاد إلى رشده عندما إستمع إلى حديث الأخر.
أنا معك سيدي و حقا انا ممتن وسعيد جدا بحديثك معي وأرجوك أسمح لي أن نكون اصدقاء بالفعل.
بل انا أطمع في أكثر من ذلك سابر أنا فعلا اريد أن تتعامل معي كأبن وأبيه انا بالطبع لا اريد اخذك من والدك
لكني اريد ان يكون لي عين هنا علي استثمارتي ومن سيكون عيني ويحافظ لي على املاكي غير ولدي سابر.
عادت إلى وجهه الأبتسامة فهذه هي فرصته ليكون له شأن ستكون له حياته الخاصه وراتبه الخاص فهو بالرغم من كل ما يملكه ابيه إلا أنه لا يعطيه غير القليل جدا من الأموال
ليس لديه حساب بنكي ولا يملك حتى غرفة خاصة به إلا تلك الغرفة الموجودة في قصر والده وبدون أي تفكير أعطاه الموافقة.
أنا تحت أمرك سيدي وصدقني هذا شرف كبير لي.
لا تقل ذلك لا يوجد مثل هذا الكلام بين الاب وابنه الأن سأغلق الهاتف إلى لكاء كريب لقاء قريب بيننا.
حسنا إلى اللقاء يا صديقي.
أغلق الهاتف وسرح مرة أخرى يفكر لما والده لا يعامله بهذه الطريقة الحنونة لما يلقى الحب والأحترام من كل الناس إلا هو
لا يمكن أن يظل عمره كله يجني ما فعلته به والدته!
وما هو التي فعلته والدته حتى تلقى حتفها على يده هو كان صغير جدا وقتها ولا يدرك شيئا
ظل يعتصر جبهته عصرا حتى يتذكر لكن كل ما تذكره تلك الصفاعات التي كانت تتلقاها على وجهها كل يوم من يد والده و وجه درية الضحك وهي تقف بكل تشفي فرحة فيها بكل شماته مثلما يقال.
لم يشعر بنفسه ولا بعبراته التي التصقت على وجنتيه إلا حين انتبه لبكاء تلك القصيرة الجميلة.
مسح بعبراته سريعا ودارى عينه منها وهتف.
الله إنتي لسه هنا يا مريم ماروحتيش ليه الساعة داخلة على تمانية وانتي كده اتأخرت أوي.
جلست بجواره على طاولة الأجتماعات و وضعت ما بين يديها أمامه.
اروح ازاي واسيبك قاعد لوحدك هنا.
أبتسم على حديثها الرقيق وسخر منها قائلا.
طب انا هبات هنا ها هتباتي معايا بقى.
خجلت من كلمته واحمرت وجنتيها جدا ثم أحنت رأسها وأطرفت أهدابها هامسة.
مش هزعل منك يا باشمهندس عشان عارفة انك بتهزر مع أني حاسة إنك لسة زعلان.
تنهد بصبر وتمعن النظر في وجهها.
ماتخديش في بالك المهم ايه اللي انت جايباه دا.
فتحت له علب الطعام وكورت قبضتها أسفل وجنتها وقالت بضجر.
طلبتلك أكل إنت