قصه جديده

الفائقة لها.
معلش اصلك ماتعرفش هو متعلق بيها اد ايه وبيحبها ازاي.
في حقيقة الامر لقد انزعج صابر من حديث هذا الرجل تربيته الغير سوية هذه للصغير
قد جعلته يعيش سن اكبر من سنه كما يقال حتى انه ذكره بوالده الذى كان دائم القسۏة عليه حتى لا يتحدث كالاطفال بالطبع والده ليس مثل هذا الرجل في حبه وحنانه علي ابنه لكنهم يتوافقان سويا عدم انشاء طفل سوي.
ليعاود الحديث معه بسؤاله.
بصراحة انا اول مرة اشوف طفل بيحب بنت عمه اللي عمرها اضغاف عمره بالطريقة دى.
ليوضح له الحاج عامر لماذا يحبها هذا الصغير بهذه الطريقة ولما هو يشجعه على هذا الحب.
أصل عقبال ما نفرح بيك كده يا استاذ انا من ساعة ما خلفته وانا عامله صاحبي باخد رأيه في كل حاجة حتىلو مش هعمل بيه
وعندنا هنا في الحته الأفراح بتبقى كتير وانا عندي عادة اي فرح احضره لازم أشيله على كتفي ويكون معايا فيه
ليكتفي صابر بضحكة جانبية ويكمل هو..
وطبعا انت شغلت باله بالحته دي.
وهنا هاج الحج عمران وارتفع صوته قليلا
ليه هو حد قالك عليا انى رجل تافه للدرجة دي
كل الحكاية إن الحكاية دي دخلت في دماغة لما روحنا فرح في مرة والعروسة كانت صاحبة مريم وبرضه تبقى بنت عم العريس
وكانوا البنات متجمعين وبيتكلموا على كده
كل واحدة فيهم تقول انا فرحي علي ابن عمي يوم كذا ولازم تيجي وتحضري يا مريم وردت واحدة عليها وقالت.
يا خسارة يا مريم مع انك جميلة لكن معنديش ابن عم عشان تتجوزيه مريم زعلت وردت عليها وهي بتحضنه وتقولها
ليه يا حبيبتي هو ديشا مش مالي عينك ولا ايه
ما هو رجل قد الدنيا اهو حبيبي وابن عمي كمان.
ومن ساعتها وهو جاني و قالي أنا اللي هتجوز مريم أنا ابن عمها وأولا بيها من اي حد
قولتله خلاص يا عم أكبر انت بس بسرعه اجوزهالك.
ليذيد صابر من سؤاله له.
طب ليه مثلا ماحولتش تفهمه إن كده غلط وانها كبيرة عليه وبكره هو لما يكبر هيقابل بنات كتير في حياته وانها ممكن في اى لحظة تتجوز دلوقتي.
لو كنت قولتله كده وقتها كان هيعند أكتر وكل شوية يقعد يتخانق معانا عشانها بصراحة اشتريت دماغي وقولت بكره لما تتجوز هيزعل شوية اه بس مسيره هيعقل تاني وكل ما يكبر هيفهم اكتر.
فهم صابر أخيرا معنى حديث هذا الرجل مع طفله ثم صمت وحول وجهه إلى ديشا الذي كان قد تملك منه الڠضب
وأمسك حجرا كسلاح له ضد هؤلاء الأعداء واستمع إلى شراسته ودفاعه عن نفسه وعن تلك السيارة.
ولاااا بقولك ايه انت هتوجعلي دماغي وديني اللي هيقرب من العربية هفتحلوا دما..
امين يا أبا انت وهو.
و بلحظة وجد الصغير نفسه مرفوع في الهواء ومن يحمله يدغدغه بحركات لطيفه وهو ياخذ من يده تلك الحجره ويقول له بمرح.
امين يا معلم ديشا فاكر نفسك واحد من ولاد رزق ولا ايه.
ليكركر الصغير ويحاول ان يعتدل من على ذراعه قائلا.
عمو صابر حبيبي وصاحبي شيفين بعنيكم ولا برضه لسه مش مصدقين قولهم ياعم ان احنا أصحاب.
ليهتف صابر محاولا كتم ضحكته.
طبعا أصحاب وكل كلام ديشا مظبوط ايه رأيكم بقى ثم ألتفت به بأتجه المنزل وهو يراه يفعل للصغار حركات بيده ولسانه حتى يغتاظوا أكثر.
ليصيح له والده مأنبا ومهددا.
عارف يا ابن ال… لو حد عمل حاجة تاني للعربية انا بقى اللى هعلقك انا لما جبت
البضاعة ورجعت البيت جدتك هي اللى قالتلي على موضوع العجلة مش عايزين نزعل الاستاذ مننا.
صعد
به إلى الأعلى وهو يهتف لوالده.
ماتقولش كده يا عمي عامر دي عربيته ويعمل فيها اللي هو عاوزه.
ثم أكمل حديثه معه وهو ينزله على الدرج.
يلا بقى يا أستاذ ادخل عند مريم اقعد معاها عشان انا هدخل اشتغل شوية وبعدين هنزل تاني.
هتاخدي معاك تاني
اخدك معايا فين هو انت عارف انا هاروح فين اصلا.
لاء معرفش بس عشان لو
عايز تعرف مكان تاني هنا في الحته اعرفه لك.
اه من هذا الطفل انه فعلا ذكي انت لماح ولكم اعجبه الحوار معه جدا انحني بجزعه له وريت على كتفه بحنان ثم نفي ما يقوله.
لائ يا سيدي انا مش رايح في مكان قريب من هنا أنا رايح شغلي.
امسك الطفل يده برجاء.
طب خلاص هاقعد معاك لحد ما تيجي تنزل ومش هاضيقك ولا هاعمل صوت.
هذه الجملة ارتحت قلبه واعدته جدا فهو ام يأخذ وقت كثير وتعلق الصغير به ليومأ له بالموفقة.
ماشي كلامك يا عم يلا بينا بس الاول خبط على جدتك واعرفهم انك قاعد عندي.
دق ديشا باب جدته بينما تركه هو و ولج إلى داخل شقته.
فتحت مريم له الباب وعندما رأت حبيبها يتحرك داخل شقته اختبئت من عيونه خلف الباب وتحدثت مع مصطفى.
ادخل يا ديشا وأقفل الباب وراك.
ليتفاجأ هو بخۏفها منه ويضحك عليها ثم استمع إلى الصغير الذي أعطى بابها ظهره وقرر ال لوج اليه.
لاء انا مش هدخل عندك أنا داخل اقعد مع صاحبي بقولكم بس عشان لو عايزين حاجة ماتدوروش عليا.
تعجبت هي من حديثه معه هل هذا الذي كان منذ قليل لا يطيق رؤيته الأن أصبح صاحبه ولا يطيق فراقه.
جري هو لداخل شقته سريعا فتح زجاج النافذة المطلة على الشارع وهتف لوالده حتى يراه الأطفال.
بابا يا بابا.
ايوا يا ديشا عايز حاجة.
لأ مش عايز انا بس بقولك اني قاعد هنا عند عمو صابر صاحبي عشان لو عوزتني.
تمام يا معلم ديشا لو عوزتك هنادي عليك وانت ماتضايقش عمك صابر بقى.
حاضر يا بابا متاخفش دا صاحبي بيحبني.
أدخل بقى يا ديشا عشان خاطري لا تقع ولا حاجة.
كان هذا صوت صابر الذي كان ذاهبا إلى غرفة الطهي.
ليذهب هو خلفه سريعا ويسئل.
إنت بتعمل ايه يا عم.
والله يا استاذ ديشا انا عايز أشرب فنجال قهوة وللأسف مش لاقي هنا حاجة اعمل بيها القهوة مش عارف بقى يظهر إني لازم اشتري حاجات كتير اوي.
ألتفت ليترجل للخارج ليجد ان الطفل قد ذهب من امامه ولا يعلم أين ذهب ليتسأل.
الله هو راح فين الواد ده.
في الواقع لم يهتم لأمره كثيرا فهو على كل حال طفل وله مطلق الحرية في التصرف لابد أنه قد ذهب إلى
متابعة القراءة
صفحة
12
/ 20
انت في الصفحة 13 من 20 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *