قصه جديده

اني يعني بدير لبابكي شغله هنا.
وكأنها وأمسكت عليه غلطة وبالطبع لم تمررها مرور الكرام بالساهل هكذا اصطنعت التعجب وتسائلت.
ليه يعني يا صابر هي دي حاجة تزعل اخوك
مش هي عل أخويا يا ليلي بس لو الخبر وصل لأبويا هو اللي هيزعل وزي ما انت عارفة يعني إحنا بقينا تقريبا طول الوقت پنتخانق.
اه قولتلي خلاص زي ما تحب اصلا اخوك مش بيحب يتكلم في حاجة تخص الشغل خالص.
وهنا قرر ان يتلاعب بها هو الإخر ليوضح لها أنه على دراية كاملة بما دار بينها وبين اخوه بالأمس ليغمز لها بطرف عينه موحيا لها.
انت تقوليلي على حسن ولعبه يارب بس تكوني انت اتبسطي معاه في خروجة امبارح.
تهجم وجهها فجأة واحتل الصمت السيارة إلى أن أعادها مرة ثانية إلى الفندق الذين يقيمون فيه.
الساعة الأن الخامسة مساء ها هو يقف على الطريق الجانبي للشركة ينتظر قدوم حبيبته اليه وهو يتحدث عبر الهاتف مع صديقه.
تمام يا مراد انا شوفتك وانت خارج بعربيتك اسبقني انت بس على الكافية بتاعنا وانا هاجيب مريم واحصلك.
أغلق الهاتف معه وهو يرها تسير بوجه عابث وعينان منتفختان و وجنتيها مكتظتان بحمرة الډماء وكأن أحدهم قد ابرحها ضړبا عليهم.
انشطر قلبه الي شطرين حين شاهدها هكذا وعندما ولجت بجانبه في السيارة فتح لها ذراعيه لترتمي في حضنه وهو يتسائل پذعر عليها.
في ايه مالك بس يا عمري.
وكأنها الأن تأمن بين ذراعي والدها أجهشت بالبكاء وبشهقات متقطعة همست بكلمات غير مطمئنة.
إنت سيبتني لوحدي ومشيت ليه أنا مش هاقدر أكمل في الشغل من غيرك مش هاقدر اسمع كل الأهانات دي منه كل يوم أنا هاسيب الشغل يا صابر.
بشدة اعصابه أغلق على جسدها بإحكام ثم طمئنها قائلا.
خلاص يا روحي سيبيه ولا تزعلي نفسك وانا كفيل بيكي وبأي حاجة تحتاجيها
بس عرفيني وقوليلي عمل فيكي ايه الظالم دا.
من شدة ضغط ذراعيه عليها شعرت بحقيقة وضعها زجته متأوهة بخجل لينتفض مبتعدا عنها.
مافيش يا صابر ماتعمليش حاجة.
كده برضه يا مريم بتخبي عليا.
أحنت رأسها بحزن واردف بإستلام.
اخبي عليك ايه بس هو انت ناقص هم يعني وبعدين ما انت عارف طريقة أبوك في الشغل هي يعني طريقته دي جديدة عليا انا بس اللي كان مهون عليا وجودك جانبي.
أدار محرك السيارة بغيظ من والده فقد طفح به الكيل منه وانتهى الأمر عليه الأن أن يطوي صفحته ويبتعد عنه كل البعد عنه ولا يترك له اثرا من رائحته حتى حبيبته سيأخذها معه.
خلاص يا مريم مش مهم يا حبيبتي ان كان على الشغل انا هاخدك معايا في الشركة الجديدة وحتى لو مش عايزة تشتغلي خالص
بلاش يا قلبي خليكي في البيت وانا ربنا يقدرني عشان اسعدك.
لتهتف سريعا.
لاء أنا هشتغل معاك ما هو مش معقول اسيبك تروح تشغل سكرتيرة جديدة تقعد تحب فيك وترميني انا بعد كده يا اخويا.
سخر من غيرتها التي لا يمكن أن يكون هذا أوانها هاتفا.
لاء اطمني يا اختي انا اصلا قلبي مايعرفش يحب غيرك المهم دلوقتي قوليلي احنا لما نروح بيتكم عمك دا هايقابلني عادي ولا هيعمل ايه.
عندما ذكرها بعمها انتفضت متسائلة .
هما مين دول اللي هيروحو مع بعض لاء فوقلي كده الله يكرمك انا عايزك تفهم برضه ان عمي دا رجل سماوي بيخانق الهوا اللي بيتنفسه
فأكيد طبعا مش هيسمح لبنت اخوه اليتيمة انها تدخل الحته في عربية مع واحد غريب عنها
نظر أمامه في صمت ومد شفتيه بتفكير.
أممم بداية غير مبشرة واضح كده يا حبيبتي إن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *