قصه جديده

يلعن في ذاكرته كل يوم مر عليه ةهي زوجته.
اما صديقنا المدلل فحاله كان لا يختلف كثيرا عن حال والدته فهو الان يجلس ويحتفل بهذا المكسب ويا ويله من هذا الأحتفال وتلك العادة التي اصبحت تلازمه
هو الان يجلس علي طاولة لعب الورق وعلي ما يبدو ان تلك اللعبة اصبحت ادمان بالنسبة له مع انه دائما ما يخسر لكنه كلما خسر كلما ازداد تعلقا بتلك اللعبة.
ليصدح هاتفه رنين عاليا ويضيئ باسمها فيجيب الاتصال علي الفور وهو يداعب انف تلك التافهة التي تجلس بجواره
اهلا ليلي ازيك يا حبي.
كانت جالسة في غرفتها تقضم اظافر يدها بغيظ وعندما اتاها صوته تأهبت للعراك معه على الفور.
انت واحد حي…يا حسن تعرف كده ولا لاء.
تفاجأ الاخر بردها وسبها له ثم ردد مندهشا.
الله وليه قلة الاد.. دي يا ليلى في ايه يا بنتي ما احنا كنا كويسين مع بعض امبارح.
ليندهش من ردها حيث هاجمته قائلة.
ايوة امبارح! ممكن اعرف بقى حضرتك قولت لأخوك عليا ايه أمبارح.
تحمحم بخجل عندما فهم ما ترمي اليه من تلميحات ليهتف بكذب و هو يبتعد عن هذه الجلسة المشينة.
قولتله ايه يعني انا ماقولتش غير الحقيقة.
لتصرخ هي بإنزعاج.
اللي هي ايه بقى الحقيقة دى.
اهدى بس يا ليلي قولتلة يا ستي اني كنت مع الطف و ارق بنت شوفتها في حياتي وقولتله كمان اني مستعد اقضي اللي باقي من عمرى كله معاكي انت وبس.
ها هو قد القى لها بالشباك يظن انه سيصطادها وينعم بها كافريسة ثمينة له المسكين لا يعلم انه سيصطاد حية يريد يتلفح بها ستنوله ما يريد لكنها في النهاية ستقضم عنقه.
ابتسمت بخبث وقد نوت ان تلعب على طرفي الحبل حتى تتمكن من فريسته ثم بدئت التلاعب.
حسن انت وانا زعلانة منك كنت فاكرة ان اللي بينا هيفضل سر بينا.
ليوضح له قائلا.
طب ما هو لسه سر فعلا يا ليلي بدليل اني محضر ليك مفاجئة مش عارف إذا كانت هتفرحك ولا لاء.
تصنعت الإندهاش وقالت ببلاهة.
ايه دا بجد محضر ليا أنا مفاجئة!
مفاجئة ايه يا ترى.
مافيش ابويا يا ستي كتبلي كل أملاكه بأسمي لوحدي..
وكأنه رسم على وجهها علامة استفهام كبيرة
إذ قالت متسائلة.
وأنا يخصني ايه في الموضوع ده.
ليهتف معلنا لها.
مايخصكيش ازاي بس يا ليلي وانتي هتبقي مراتي.
كانت مفاجئة حقا بالنسبة لها لكنها ليست مفرحة ولا محزنة بل هي مفاجئة مضحكة.
حيث انتابتها كريزة ضحك طويلة وعالية اشعرته بالخجل والوجوم حين أغلقت الهاتف في وجهه دون أن تملي عليه اي كلمه.
نعود إلى هذا الذي يحمل جميع صفات اسمه مع كم الهموم والمشاكل التي يغرق بداخلها
هو الأن يقف داخل هذا الحي العتيق بسيارته
يرمق ذلك الرجل الملقب بعمها لكنه يتصنع عدم معرفته به وعندما شاهد طفل يجري من جانبه أشار له ثم نداه.
خد يا شاطر تعالى اما أقولك.
وقف الطفل أمام السيارة متحديا له وقال.
بس ما تقولش شاطر بس أيه شايفني عيل صغير ادامك.
على ما يبدو أنه يعاني الكثير في هذا الحي وهذا اول المطاف.
بداية غير موفقة
ثم ترجل جانب السيارة وهتف له العفو يا عم دانت راجل وسيد الرجالة كمان قولي بقى تعرف فين بيت الحج عامر المحمدى.
الحق يا بابا الراجل دا بيسأل عليك.
تفاجأ بما اردف به ذلك الطفل ثم تبادل النظرات بينه وبين طفله الصغير ليتخلى عن وقفته ويذهب نحو هذا الرجل الذي يجلس على مقعده ويضع قدما فوق الأخرى ېدخن الارجيلة.
السلام عليكم يا حاج.
كانت عين الرجل تتبعة من وقت ترجله من السيارة الى ان توقف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *