قصه جديده

عليها بيديه.
بجد يا روح صابر أنا والله بعشقك يا مريم
فرحتها بما قاله أنستها حقيقة وضعهم وكادت ان تلف ذراعيها حول عنقه هي الأخرى
لكنها أفاقت على بوق سيارة اخرى عابرة في الطريق لتزجه بعيدا عنها قائلة بخجل.
ابعد عني بقى مايصحش كده.
بالفعل ابتعد عنها وأغلق الباب مرة أخرى متنهدا ثم عاد إلى مقعده مرة أخرى وأمسك عجلة القيادة بيد وبالأخرى امسك يدها وقربها إلى فمه ليقبلها غامزا لها بطرف عينيه.
أنا هابعد دلوقتي بس بعد ما نتجوز مش هتقدرى تقوليها تاني يا قلبي يلا بقى نروح نفطر سوى وبعد كده كل واحد فينا يروح على شغله.
أنزعجت هي مما قاله وإذا بها تهتف.
ماتجبليش السيرة دي انا فكرة إنك هاتروح تشتغل مع البت دي بتجنني اصلا.
ترك يدها من أسفل قبضته وإذا به يحكمها على عجلة القيادة ليصيح بإنزعاج
كده مش هينفع يا مريم بلاش الغيرة يا حبيبتي خليني اروح اشوف شغلي عشان أثبت نفسي فيه بسرعة واحاول في ظرف السنة دي اعملك بيت نتلم ونتجوز انا وانت فيه.
ومش عايز أكد عليكي تاني مالكيش دعوة بأي حاجة تحصل في الشركة مش عايز اي حد يحتك او يكلمك كلمه تضايقك
ابويا هيطلبك ويسألك عليا هتقولي زي كل يوم ماعرفش حاجة عنه.
ولو راجع الكاميرات!
القت عليه سؤالها البسيط الذي لم يكن في حسابته لتكمل هيا.
ماهو اكيد هايطلب الهارد في اي وقت ويرجعها و هايش فني وانا كل يوم بقفل عليك باب المكتب لاء دا كمان هايشوفنا لما خرجنا امبارح مع بعض من الشركة.
ثم شهقت منزعجة.
وتقولي مش هيحتك بيا دا هيعلقني على باب شركتكم دي.
بسرعة فائقة استدار بالسيارة عائدا الي شركة والده وهو يهتف فيها.
هي كده كده مش باينلها فطار النهاردة بصي انا هنزلك مكان ما اخدتك
عشان ماحدش يشوفك وانت معايا وهجري انا على الشركة عشان الحق اخد الهارد قبل هو ما يوصل وبعد كده همشي ويارب مايكنش وصل أساسا.
لاء بلاش تروح عشان خاطري والنبي بدل ماشوفك هناك ويحصل بينكم حاجة.
لما يحصل بيني انا وهو اي حاجة اهون عليا من انه يأذيكي بسببي.
ما كان منها الأ أن تصمت وتحني رأسها بحزن لتجده يفتح لها كف يده منتظرا من ان تضع راحتها بداخله لتضع يدها في يده بكل حب وظلو شابكين إلى أن وصل إلى مكان ما أخذها.
يلا انزلي يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك عشان خاطري.
وانت كمان خلي بالك من نفسك هبقى اكلمك في الموبايل عشان اطمن عليك.
حاضر يا مريم بس بلاش تتصلي وانت في الشركة ابعتيلي على الواتس وهرد عليكي وقبل معاد خروجك هتلاقيني واقف مستنيكي.
أبتسمت له تعبيرا عن حبها وترجلت من السيارة وهي تشير له بالسلام.
طب سلام بقى ل
ليحاول المزاح معها حتى يزيل عنها تلك الرهبة.
يعني انا عمال اقولك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *