قصه جديده
لك عادي يا
حبي.
ضحكت رغما عنها نظرا لمداعبته لها ثم بدئت تمدح فيه وتلاطفه هي الأخرى.
شكرا كتير ليك يا حسن انت بجد لطيف خالص وعلى فكره طلبك مش مرفوض ولا حاجة انا بس محتاجة وقت شوية عشان افكر.
الأن بدء العد التنازلي لها فقد بدء يتحرك بسيارته وهو حدثها بمرح ويغويها بكل الطرق.
فكري براحتك يا روحي وعلقيني في حبك كمان وكمان وعلى اقل من مهلك في الرد أنا مش مستعجل خالص يا ليلي.
اوه حسن وبعدين معاك أنا كده هاخد على الدلع ده و لو كلمتني جد هزعل منك.
ضحك هو الأن ليخيرها حتى تزداد حيراتها..
طب بقولك ايه انا خارج اسهر دلوقتي ايه رأيك لو اعدي عليكي اخدك وتيجي معايا.
لقد دخل إليها من مكان ما تحب لتصمت قليلا وتبدء التفكير والمقارنة بينه وبين اخية
حسن جرئ مثلها تماما يريد التقرب منها والتردد إليها في كل الأوقات.
صابر خجول من جهتها دائما ما شعرها بنفوره منها ويريد الابتعاد عنها.
وهل يعقل أن ترفض عرض مثل هذا الأن لتستمع إلي ملاطفته معها ثانية.
هنرجع السكوت تاني يا قمري ولا انت قررت التقل عليا يا جميل.
لاء يا حسن أنا مش هاسكت تعالي استناني عند في اللوبي بتاع الفندق وانا هنزل.
تمام يا جميل وانا هاقعد أستناكي انشالله حتى لحد بكره.
اغلقت معه الهاتف وهمت لتنفذ الاتفاق بينهم.
عاد صابر ومعه ديشا أخيرا بعد أن ملأ عجلات السيارة بالهواء وأعادها إلى طبيعتها توقفا أمام المنزل ليترجل ديشا أولا منها متباهيا بركوبه سيارة فارهة كهذة تحت نظرات أطفال الحي
ليبدء في أغاظتهم جميعا وهو يعاونه في ركنة السيارة بصوت مرتفع.
أرجع هتجيبك متخافش ايوة كدة الله ينور عليك يا عمو صابر بس كدة حضڼ بقى على جانب اوى عشان ماحدش يقرب منها من الواغش اللي هنا.
ليهتف صابر من داخل السيارة.
يا عم أرجع انت من ورا العربية ابوس ايدك خليني اعرف اركنها انا مش شايفك من وراها اصلا.
ليتفاجأ ديشا بضحكات الأطفال وهم يشاورون عليه بأيديهم الصغيرة.
ليزجره هو بعين غاضبة ثم ألتفت جهة الصغار وقد عزم أمره على العراك معهم.
ايه مالكم بتضحكوا على ايه عمركم ما شوفتو واحد خاېف على صاحبه.
وها قد بدئت المعركة يا سادة حيث تولى أحد الصغار الرد عليه ليصيح مستهذئا به.
افشر علينا بقى هو معقول راجل زي ده يا صاحبك انت يا عقلة الصباع.
انا عقلة صباع يلي ماټ…. انت مش شايفني وانا نازل من عربيته وجابلي حاجات كتير حلوه كمان.
انتبه صابر لعراكهم المضحك لكنه خشي ان يضر أحدهم الاخر فذهب بإتجاه والده الجالس أمام البيت كعادته وقال.
العيال هيتخانقوا مع بعض يا عم الحج انت مش هاتحوشهم عن بعض ولا ايه.
بنظرة جانبية رفع رأسه قليلا وأشار له بأن يجلس.
اسحب الكرسي اللي جانبك دا وتعالى اقعد يا استاذ لسه الضحك جاي ورا خد من نصيبك حبه واقعد جانبي واتفرج.
ليعقد صابر حاجبيه ويجلس بجانبه محاولا ان يحرك جبل الثلج هذا قائلا.
ضحك ايه العيال كده هيضربو بعض.
لاء مش هحوشهم اقعد بس اصل الولا ديشا دا برضه واخدله نصيب من اسمه أصله عامل زي الدبشة كده وعندي اي حد يكلمه لازم يبقى عدوه في الأول وبعد كده يرجع في رأيه و يقول دا صاحبي.
أه اخدت بالي انا من عنده ده تصدق انه كان رافض فكرة سكني في البيت عندكم لمجرد انه عرف بس اني زميل مريم في الشغل .
وعند ذكر اسمها ابتسم فرج له وقرر ان يوضح له امر صغيره ومحبته