قصه جديده
بس بيه كان حصل ليها إيه
وضعت يدها على موضع قلبه بأنها تستميله بهذه الطريقة
كان حصل ليها ايه يا صابر
كانت إتقتلت في ساعتها
كلمته كانت كفيلة بأن تردها إلى الخلف تنتبه مع توقفها عن الرقص بأن الموسيقى قد صمتت أيضا
لتجده قد تركها وذهب دون مرعاة لها ولمشاعرها
لم يبالي بها او بأخيه الذي شعر من أول وهلة انه معجب بها واتجه نحو صديقه الوحيد ووقف بجانبه
أهلا مراد أتأخرت ليه
ليجيبه صديقه متعجبا
أنا هنا من بدري إنت الي ماظهرتش مع أبوك واخوك من وقت خروجهم وبداية الحفلة
وشكلك أصلا بيقول إن في حاجة أأبوك بردو
تنهد الأخر تنهيدة قصيرة لكنها حزينة حرك المقعد الذي يقف بجانبه للخلف قليلا وجلس عليه معطي الجميع ظهره وشرع في إشعال سېجاره ليدخنه يزفر هوائه بشراهة
وهنا تحدث صديقه وهو يجلس بجواره منتبها لحالته
أبوك برضو!
ارتفع جانب شفاه العلوي وارتسمت إبتسام صفراء على وجهه وهتف
جانبه أصدر قرار بإن الأدارة التنفيذية تتنقل لحسن وإني أكتفي بالأشراف الهندسي فقط لا غير
نعم
خرجت تلك الكلمة من فاه مراد بإندهاش وإنزعاج قوي ليكمل مستفهما
إدارة المشروع أزاي يعني هو مهندس زيك ولا هو ابوك لازم يرازيك وخلاص
لم يهتم لزمجرة صديقه و ألتفت لصوت الموسيقى الصاخبة وبدء يشاهد رقص اخيه والشباب والفتيات
ومن ضمنهم تلك الفتاة الفاتنة التي تريد إن ټقتحم قلبه بكل تبجح وجرئة
أخويا مش مهندس أه بس دلوعة عين مامته لازم هو اللي يكون في الوجهه يا مراد
وقعت عين مراد أيضا على تلك الجميلة التي يرقص معها أخيه ليتسائل
ودي مين الجميلة دي كمان
دي لي لي بنت مستر براد المستثمر الأجنبي
لاحظ مراد حركاتها ونظراتها الموجهه الصديقه ليلتفت اليه ويرى تشابك أعينهم سويا
الله دا في نظرات اهو من تحت لتحت وتظبيط طب سيبتها لحسن يكمل معاها الرقص ليه مش كنت كملت تعارف عشان تاخدو على بعض بسرعة
ضحك صابر هذه المرة ضحكة عالية بالفعل خرجت من القلب وأظهرت وسامته جعلتها تتوقف عن الرقص منجذبة إليه و بخطوات مسرعة إتجهت نحوه وهو يكمل حديثه الصديقة
لأ ماتخفش إذا كان على الجميلة دي فهي مش محتاجة وقت للتعارف دي تاخد عليك كده على طول
ليهتف مراد له وهو يلاحظ إقترابها
كده طب سيبني بقى اتعرف عليها عشان تاخد عليا
ضم صابر حاجبيه مستاء لكلامه ليجدها وللمرة الثانية تجذب يده بجرئة
صابر بعدت ليه دي الموسيقى والأغاني دي حلوة خالص تعالى كمل رقص معانا
إنتبه صابر لأخيه أيضا الذي انضم إليهم لينفي ظنها به قائلا
لاء ماليش أنا في الهيبرة دي كفاية عليكي حسن هو بيحب الاغاني والموسيقى دي اوي
ليؤكد حسن على كلام أخيه ممسكا بيدها وقرر أن يبعدها عن اخيه
فعلا صابر مالوش في الرقص دا خليكي معايا انا يا بطة أنا ليا في كل حاجة انتي تحبيها
نفضت يدها من يده وهتفت مسرعة
لاء خلاص أنا تعبت من كتر الرقص ولو انت مش بتحب الرقص دا يا صابر اسمحلي أقعد معاكم انت وصاحبك
ليرحب مراد بتلك الفكرة ويقف بكل أدب يجذب لها المقعد
بكل تأكيد اتفضلي طبعا ما تقعد يا حسن واقف ليه
تراجع حسن للخلف خطوتان وهو يزجر أخيه بغلظة ويهتف له ساخرا
لا وعلى ايه بقى أنا هاروح أقعد مع أصحابي أنا كمان
و بعد أن جلست بجانبه هتفت
صابر أنا أول مرة أجي مصر ونفسي أشوفها واتفرج عليها كلها
ظل يستمع إليها وهو مبتسم الصديقه وكأنه يؤكد له حديثه السابق عنها ثم أومئ برأسه عدة مرات وهتف
تلفي مصر كلها بس مصر دي كبيرة أوي متهيألي يعني مش هتقدرى