قصه جديده

نهاية الفصل التاسع

الفصل العاشر (امواج العشق المالحة) رواية جوازة ابريل3

بين أمواج العشق المالحة ،
أغرق في بحرٍ لا ساحل له ،
تسحبني أعماقك بلا رحمة ،
وتغرقني في لذّة الألم ،
قلبي ينبض بشوقٍ لا يُقاوم ،
وفي كل همسة منك أغرق أكثر ،
أنتَ الموج ، وأنا الغريقة ،
مستسلمة لجنونك ،
في عشق لا يعترف بالحدود.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد عدة ساعات

بدأت الشمس تغرق في الأفق ، مخلفة وراءها بقايا ضوء خافت يذوب في السماء ، كأنها تودع اليوم بلطفٍ حزين.

عند ابريل

جلست إبريل في صالة الجناح ، تحيطها ظلال القلق التي انعكست على ملامح وجهها ، بينما كانت عيناها تلحظان عقارب الساعة التي بدت وكأنها تتباطأ عن قصد لتعذيبها.

باسم لم يعد بعد خرج منذ الصباح ولم يترك خلفه سوى صمت ثقيل زاد من إضطرابها.

حاولت أن تشغل نفسها بأي شيء ، ولكن الأفكار كانت أقوى من محاولاتها ، كانت تعلم جيدًا أن تأخره سببه غضبه منها ، هى الكلمات الحادة التي أطلقتها في وجهه من قلبها المكسور قبل عقلها.

عادت ابريل برأسها إلى الوراء تتكئ علي حافة الأريكة مغمضة عينيها بضيق حيث مع زوال الصداع تفتحت أبواب الذاكرة التي أغلقتها الصدمة صباحًا ، كل لحظة من تلك الليلة عادت إليها محملة بمشاعر دفنها عقلها تحت ركام من الاضطراب.

مرت الأحداث في ذهنها ببطء ، دفء لمسته ، وكيف كانت أصابعه تتنقل على جسدها كأنها تعزف لحنًا خاصًا ، كان كل شيء فيه ينطق بالشغف بكل معاني الحب والاحتواء ، حتى نظراته سرقت منها أنفاسها وأفقدتها قدرتها على التفكير وهو يغمرها في بحر من الغرام ، وشعور عذب سرى في أعماق قلبها ، داخل حضن ذلك الرجل الذي احتواها برفق حنون ، وبلمساته نثر بذور عشقه في روحها ، لتُزهر بمشاعر لم تعرفها من قبل.

لكن مع كل هذا الجمال الذي عاشته فى عالمه الخاص ، كانت هناك غصة في قلبها ، من الخوف الذي نشب بداخلها فجأة عندما استيقظت صباحًا ، وأدركت أنها استسلمت لرجل ربما قد يتخلى عنها يومًا ، ورغم أن باسم لم يُظهر لها سوى الحنان والطمأنينة ، إلا أن جروح الماضي وخوفها من الفقدان دفعاها للصراخ في وجهه ، وكيف تستطيع مواجهته الآن بعد أن أهانته؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *