قصه جديده
تابعت ريم بجدية مدروسة : بس دا ماينفيش طبعا غلطها في حقك .. ودا يعتمد علي تعاملك معها هو دا اللي يوازن الامور بينكم .. لازم تاخد موقف وتحسسها انها زودتها المرة دي معاك .. ساعتها هي اللي هتبادر وتحاول تصالحك من نفسها
ردد باسم بإستنكار : ابريل تبادر!! انتي عارفة قد هي شخصية عنيدة ودماغها ناشفة؟
اخبرته ريم بثقة : مش مظبوط بالمرة الكلام دا خصوصا انها بتحبك .. هي دلوقتي بس مشوشة ومش مركزة وياريت تديها كام ساعة لوحدها .. وكمان انت تهدي اعصابك وتصفي ذهنك .. ممكن اختفي شوية وخليها تحس بغيابك وانك زعلان ومصدوم من كلامها .. عشان تتأكد انها غلطانة
back
تمكنت تلك الجنية من السيطرة على مشاعره بخيوط من الاعترافات التي أسرت قلبه وهدأت عقله المشتعل ، لكن هذا لن يمنعه ترويض تمردها بأسلوبه الخاص ، عازماً على بدأ فصلًا جديدًا في روايتهما ، حيث سيغرقها في بحر عشقه المجنون الذي لا يعترف بالحدود ، ليجعلها تدمنه بكل كيانها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر (اسرار مكشوفة) رواية جوازة ابريل 3
احذر من القسوة مع الأنثى ، فهي لا تحتاج للسيطرة بل للأمان والحنان ، في لحظات ضعفها ، تبحث عن من يفهمها ويمنحها السند.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة ايام
كانت أروقة المستشفى تعج بالحركة كعادتها ، خطوات مسرعة ، وأصوات متداخلة بين نداءات الأطباء ، وهمسات المرضى.
وقف فريد أمام المصعد ، يقلب ملفاً في يده بتركيز ، قبل أن يصل إليه شذا عطرها الساحر ، ويعقبه صوتها الرقيق : صباح الخير يا دكتور فريد
إلتفت نحوها ليراها بمعطفها الأبيض الذي زاد من رقتها رغم ملامحها الجادة ، رد تحية الصباح بإبتسامة خفيفة : صباح النور .. مبدرة معانا في الطواريء انهاردة!!
رفعت كوب القهوة أمام عينيه ، وأجابته بإبتسامة مرهقة : مطبقة .. ماروحتش من امبارح
فسح لها الطريق ، لتدخل المصعد الذي فتح أبوابه في تلك اللحظة ، وقفت هالة بجانبه ، بينما ضغط على الزر المخصص للطابق الذي كانا يقصدانه.
لحظات قصيرة مرت قبل أن يتوقف المصعد فجأة ، وأظلمت الأنوار معلنة عن انقطاع التيار الكهربائي.