قصه جديده
_احترم نفسك!! أنا مش مهبولة..
رفعت ابريل سبابتها بتهديد غير لائق مع فارق حجميهما ، بينما انحنت لتأخذ الشال وتضعه في وسطهما ، وهتفت بمعاندة : وهي هتنام وسطنا يعني هتنام وسطنا .. مش عجبك، شوفلك حتة تانية انخمد فيها
ارتفعت زاوية فمه بغضب مستنكر : بقي بتطرديني من أوضتي!! طيب اهي ستك اهي على الأرض..
انتهى بجملته ممسكًا بالشال ، وقذفه على الأرض بعناد مماثل مليء بالإستخفاف ، فصرخت إبريل في وجهه من قسوة تصرفه بنظرها ، لتنهض بسرعة وتلتقط الشال وتنفضه وتدلكه بحنان ، بينما توبخه بلهجة نارية : يا عديم الرحمة .. كدا ترمي ستي على الأرض؟!
سند باسم على فخده بيده ، ويده الأخرى اعتصرها بحدة ، متمتمًا من بين أسنانه بعد أن أخرجته عن طور العقل بتصرفاتها الغريبة : بت انتي متخليش آخر ذرة عقل في دماغي تطير عليكي!!!
ابريل لم تبال به ولم ترد عليه ، بل سارعت إلى جهة السرير ، واستلقت والشال في حضنها تحت نظره المتعجب ، ليخبط كف فوق كف ، وهو يهمهم بذهول : اتجوزت مجنونة رسمي
استلقى بجانبها في هدوء ، بينما مدّت يدها وأغلقت الإضاءة الخافتة من جهتها ، ساد الصمت للحظة لكن سرعان ما قطعه صوته الآمر : افتحي النور
لفّت ابريل رأسها نحوه مدهوشة : افتحه ليه؟
أجابها باسم بإيجاز ، ويداه متشابكتان فوق بطنه محاولاً إخفاء توتره المختنق : مابعرفش أنام ومفيش نور جنبي
ردت إبريل باستخفاف مستفز ترد به ما فعله منذ قليل : و دا ليه بقى؟ عيل صغير حضرتك؟
نفخ بضيق يتخلله نفاذ الصبر : بطلي لماضة و افتحي النور
أصرت إبريل برفض : وأنا مابعرفش أنام في النور
_أوك
همهم باسم بها مستلقياً على جانبه ، وإحتواها بتملك ، فحملقت فى السقف بشعور غامر بالدهشة ، وهى تشعر بكفه متمسكاً بخصرها ، بينما أراح رأسه على كتفها مغمضاً عينيه ، مُستمتعًا بدفء جسدها الذي تيبس تحت وطأة القرب الحميم ، فتلعثمت حروفها في فمها : و دا اسمه إيه إن شاء الله .. مين فينا قليل الأدب دلوقتي؟!
تمتم باسم بخشونة : يا تفتحي النور يا إبريل يا تسكتي .. أنا لو نمت بعيد عنك هتلاقيني فوق منك .. عشان بتقلب كتير وأنا نايم .. وجايز تفطسي وأقضي باقي عمري في السجن بسبب عناد اللي خلفوكي