قصه جديده
اومأ له سامر بإبتسامة مهذبه وبعدما رحل وجد نفسه يطالع البيت الساكن من حوله بألم لينهض نحو الغرفة التي ينام بها مع صغيراه
ما العمل الان؟! لقد ترك عمله ، لديه قطعة أرض زراعيه يأتي له منها أجرا كل موسم لكنه لن يكفي ، ولا يعلم هل بعد ما اشاع عنه هل سيقبل احد ان يقوم بتعيينه من الاساس؟!
تنهد بألم وهو يفكر بيصير طفلاه
وقف يطالعهم بمزيد من الالم ليتحرك نحوهما يضمهما الي صدره وهو يتسطح بجانبهما ليقول بخفوت
: ها قد عدنا ثلاثة من جديد ، لم يكن من حقنا ان نحظي ببعض السعادة ، لكن سأفعل ما بوسعي لأجلكما ،وسنطوي تلك الصفحة الي الابد .
مرت ايام اخري ونبيله ترفض الحديث مع أي شخص لتأتي لها الطامة الكبري حين دخلت عليها والدتها بتوتر ذات يوم تقول
: ن نبيله ،هناك من يريد الحديث معك بالاسفل
للحظه نظرت لأمها بصدمة متخيلة ان من بالاسفل هو سامر محاولا ان يعتذر لها عما بدر منه علي الاقل لكن خاب أملها حين قالت امها
: رائف بالاسفل ، تجهزي وقد استقبلناه انا ووالدك
وقفت بهدوء ترتدي ثيابها لتهبط للأسفل تطالع رائف بهدوء بارد تريد معرفة لماذا اتي إليهم
وجدت ابيها تدور الحيرة بعينيه وهو يطالعها ليقول بعدما تبادل التحيه
: نبيله ، لقد اتي رائف اليوم بطلب وقد اصر علي ان يحادثك هو به
نظرت له بتعجب ليقول رائف
: لقد اخبرت عمي عما يتناقله الناس بسبب فعلة ذاك السامر وأصبح الجميع يتحدث بسوء عنا ، لنتزوج مجددا وانا كفيل بإخراس كل من يتجرأ عليك ، تعرفين انك غالية علي ولم اكن لأتركك لولا اصرارك ، وسوف يكون لك كل ما تريدين .
تقلص وجه والدتها بغضب دون رد بينما اغمض السيد حلمي عيناه بيأس لما وصلوا اليه بينما نبيله كان البرود هو الشيء الوحيد الذي يظهر علي ملامح وجهها وحين رأي رائف بوادر الرفض علي ملامحهم جميعا قال بسرعه
: لا داعي للرد الان ، فكروا في الامر ، لكن نبيله عليك انت تعرفي ان لا احد مستعد لحمايتك والوقوف بجانبك ما بقي حيا سواي.
ابتسمت بسخرية ما ان استدار مغادرا لتصعد هي غرفتها دوت تعليق
في اليوم التالي تفاجيء السيد حلمي بإمرأة تصرخ بغضب امام منزلهم ليأمر العاملة ان تفتح لها الباب وعلي اثر صوتها هبطت نبيله ووالدتها بفزع يتفقدون الوضع