قصه جديده

غضبت الام في المقابل لتقول بغضب له

: استمع الي جيدا ! الفتاة كانت زهره متفتحه ومنذ عرفتك وهي تنطفيء يوما بعد يوم وبالنهاية انا زوجتك من اخري كي تصبح ابا! واصبحت حياتك معها مستقره فأترك الفتاة لحالها !

ثم التفتت بغيظ الي سبيل

: وانتِ التهي بحياتك وبجنينك واتركو المسكينة وشأنها فقد عانت بسببكم كثيرا عل الله يعفو عنكما وييسر لك الحمل هذه المرة ولا يحدث ما يحدث كل مره !

بهت وجه سبيل ولم تستطع الرد علي حماتها التي رمقت ابنها بغضب لتتركهما وتذهب !

بقلم شيزار القاضي.

الحلقه الرابعه

ذهب سامر صباحا لعمله كالمعتاد ولكن ما حدث لم يكن معتادا ابدا!

لقد رأي زوج نورا وشريكه ..رائف!! يدخلون من البوابه معا وهذا غريب ، نظر لهم قليلا ثم عاد الي ما كان يفعله دون اهتمام ولكنه رفع رأسه حين وجد ظلا فوقه وكان رائف!

تحدث رائف بسخرية مبطنه ليقول

: مبارك لك ارتباطك الجديد..سامر!

قطب سامر حاجبيه لبرهه ! كيف عرف؟! لكنه عاد الي الهدوء ليوميء برأسه دون رد ليعود الي جهازه اللوحي من جديد دون اهتمام مما جعل رائف يغضب ويقول بصوت استرعي انتباه الجميع حتي السيد أكرم وحسن زوج ابنته خرجا

: حين احادثك ياحثاله قم لي احتراما!!

رفع سامر رأسه ليقول بغضب دون النهوض من مكانه

: كلمة اخري واجعل وجهك كالخريطه !

غضب رائف اكثر ليرفع سامر من ثيابه بعنف وهو يقول

: الا تعرف من انا!!! انا رائف مندور وبأموالي وعلاقاتي قادر بإخفائك عن وجه الأرض!

دفعه سامر بعنف وما كاد ان يرد حتي وقف السيد أكرم بينهم بسرعه ليقول بغضب

: ماذا يحدث هنا!!

تحدث سامر ليقول

: كنت اجلس هنا اتابع عملي فأتي ذاك الذي خلفك يتطاول علي دون سبب!

نظر أكرم بإتجاه رائف رافعا حاجبه طالبا الرد فقال رائف بسخرية تامه

: اتركنا من كل ما جري الان ! حين تعرف لما فعلت ذلك ستقوم بطرده شر طرده

نظر له الثلاثة بتعجب ليكمل بذات السخريه

: هل أخبرتهم اين كنت أمس!

توقفت الدماء في عروق سامر وهو يري ما يحدث! سيظنون به السوء الان وكل ما رتب له سيذهب ادراج الرياح ولكنه أجاب بثبات

: كنت اتناول الطعام في مطعم مع الفتاة التي ستصبح زوجتي

مسح أكرم وجهه ليقول لرائف

: وما شأنك انت بهذا! وما شأنها!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *