قصه جديده
نظرت له نبيله لتتسع عيناها ما ان فهمت سر كلمة نها حين قالت ” هناك شيء قابع فوق صدره”
كان يحمل طفلا صغيرا في حامل للاطفال اسود اللون فوق صدره
كان هو يتفحص ابنته بخوف وغضب وهو يهدأ من روعها في الآن ذاته لكن نبيله كانت في كوكب اخر !
عيناها كانت تأكلان الصغير بنهم ! ويبدو انه ضغط عليه دون قصد فصرخ الصغير لتقول نبيله بلهفة لم تفت سامر الذي انتبه لها اخيرا!
: هاته انا سأهتم به ريثما تهدأ هيام ..انا معلمتها الجديده لا تقلق
اومأ لها ليخلع الحامل ويعطيها الصغير الذي ضمته لها بحب وهي تلهو معه ليصمت
” انا لا اصدق انني تركت عملي واضطررت لإحضار تيم معي لأجل هذة التفاهه ..كدت ان اصاب في حادث اكثر من مره لأجل ان تخبروني انكم لم تستطيعو تهدأة طفله! ..ثم لم تركتم الاطفال الاكبر سنا بينهم!! لقد حدث الكثير من المصائب بسببهم من قبل ..هذا اسمه تسيب”
صرخ سامر بحنق وهو يسحب شعره بعنف الي الخلف واثناء صراخه رن هاتفه ليجيب
: اجل سيدي اعذرني !.. لم اقصد المغادره في هذا الوقت لكن ابنتي اصيبت في الروضه ولا احد اخر بقادر علي المجيء ! .. لكن ..ااه ..لا لا ياسيدي سأتصرف انا اعتذر !
اغلق معه وهو يشتم هامسا بألفاظ خادشه للحياء لكنها وصلت لنبيله بوضوح لتتسع عيناها من هول وقع الكلمات عليها!
جلس واضعا كفاه علي رأسه لتنظر له نبيله بتوجس قبل ان تتطلع حولها فلم تجد سوي مها تقف عند الباب وهيام الصغيره تقف بجوار والدها تربت علي ساقه ما ان رأته مهموما لا يعرف ماذا يفعل
قالت نبيله بعد تردد
: احم يا سيد هل انت بخير؟
نظر لها بتشوش قليلا ليقول بعد برهه
: لقد تركت عملي فجأة بسبب مكالمتكم لي وفي الطريق اضطرت جارتي الي السفر فقامت بالاتصال بي لأخذ تيم منها وانا الان عالق لا اعرف كيف لي للعودة الي العمل ومع تيم !
قالت له بتعاطف ولطف وبعض الفضول
: اعذرني علي التدخل ..لكن ما هو عملك؟!
رفع رأسه ناظرا لها بنفاذ صبر
: تابع لشركة حراسات خاصه ومن اقوم بحراسته كان في اجتماع خارجي وتركته واتيت!
عضت علي شفتيها بتوتر وهي تراه يقف مقتربا منها لأخذ الصغير لتقوم بالتحرك للخلف بسرعه لتمنعه مما اثار اندهاشه اكثر لكنها قالت
: انتظر فقط ! انا لدي الحل ..اترك الصغير ! ..لدينا في الطابق العلوي قصم خاص بالرضع وهناك مختصين للتعامل معهم ..وانا سوف اعتني به انا اعدك ..وحين تنتهي من عملك تعال وخذهما معا! سأعتني بكلاهما