قصه جديده

مسحت دموعها وهي مازالت ترتجف لتقول

: ما كان علي ان اروي لك كل هذا بسبب اوامر والدك الا نوصل لك اي اخبار عن أي شيء يجري هنا ،ل لكن حين سألتني وتذكرت ما حدث لم اقدر علي الكتمان ، كان الامر مريعا ، حمدا لله انه خرج بتلك الاصابات فقط ، كان يبدو عليهم انهم يريدون قتله

رفعت بصرها نحو نبيله لتجد وجهها قد اصفر لونه ودموعها تتساقط بصمت وترتجف فقالت بقلق من ان تأتيها نوبة تشنجات مجددا
: ن نبيله هل انتي بخير؟! لا لا ارجوكي اهدأي انا حقا اسفه انني حكيت لك الأمر ، نبيله ارجوك

اغمضت نبيله عينيها لتقول يصوت ابح

: انا انا بخير لا تقلقي علي . .انا فقط اريد الذهاب للبيت

ورحلت تحت نظرات نها الحزينه علي حالها ، لكن لابد وكانت تعرف ما عاشه سامر حتي تستعيده بجديه ، لا ان تحاول فقط استعادت! هي لن تكون سعيدة مع غيره وكذلك هو حتي وان انكر الف عام

بخطي ثقيله دخلت المبني الصغير امامها وهي تنظر للمكان بتفحص حذر وهي تبحث عن مكتب السكرتيرة او اي احد لكنها وجدت مكتبه مفتوحا ولا يبدو ان لديه سكرتيرة من الاساس !

خطت ببطيء نحو الغرفه واقفة علي عتبة الباب تطالعه وهو يمسك اوراقا يخط عليها أمضائه ربما لكنه توقف حين انتبه لوقوف احد ما ليرفع رأسه ببطء

حذاء بكعب شبه عال أنيق يعلوهما فستان يصل الي نصف الساق ذا لون هاديء بذوق متناغم يعرفه تمام المعرفة لتتوقف عيناه علي وجهها وعيناها المرتبكه من هذا اللقاء

الزوجة الأولى
الحلقة السادسه

ظلت واقفة وحين نظر الي عيناها نظرت ارضا بخجل من فعلتها معه سابقا فتحدث هو ببرود لم تتوقعه

: اهلا وسهلا تفضلي

اتسعت عيناها بصدمه وهي ما تزال ترمق الارض بنظراتها لتخطو نحو الداخل جالسة امامه تقول بتوتر

: مرحبا سامر

اجاب بذات البرود واللباقه

: بخير شكرا لك ، كيف اخدمك ؟! لا أعتقد انكم بحاجة لحراسه فالسيد حلمي لا يغيرهم سوي نادرا

ابتلعت لعابها لتقول بخفوت والخجل والإحراج قد وصل بها الي زروته

: لم آتي من اجل عمل ما ، اتيت اعتذر ، و ان كان الإعتذار لا يوفي حقك

كانت ملامحه هادئه لا تنم عن شيء وهو يسمعها ليقول بصوت ميطت بالسخريه وهو يلمح الخاتم الرفيع في يدها

: لا والله جزاك الله خيرا ، دائما سباقة بالخير ولك من اسمك نصيب في شخصيتك ، نبيله ..حسنا واعتذرت ماذا بعد؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *