قصه جديده
كان رائف ينظر لها بصدمه وغضب لتكمل من بين دموعها وهي تمسد يدها
: كنت اجلس الي جانبه وحين رأيت وجهه المدميَ بكيت وانا أراه يطالعني بضعف وانا امسح برفق علي رأسه فقبل يدي رافضاً المال او اي مساعده تأتِ من جانبنا ، اتعلم ايضا لقد اخبرني بمنتهي الأدب انه سوف يحرر محضر ضدك هدفه الوحيد ان يجعلك به إمضائك بعدم التعرض خوفا علي أبنائه وانه سينسي تماما ما حدث !، هو ليس ضعيفا وقد رأيت بنفسك ما فعله به حين تحدثت وخضت بعرض طليقتك! ، لكنه شخص لا يحب المشكلات ومرت السنوات وابتعد ، ونبيله ايضا سنوات عمرها تمر وهي وحيده ، زوجتك المصون اصبحت مجنونة مثلك وليس لديكم أطفال حتي الان وتلك إشارة من الله علك تتعظ وتترك الناس بحالها، دمرت حياة الشاب وحياة نبيله وحياتك انت الاخر ، كفي! .
تركته ورحلت باكية تاركة اياه يفكر في كل ما قالته ، كان حديثها كله ..صحيح مع الأسف!
يوم الحفل كان عطله علي ان يأت الحاضرين من الساعه السادسه مسائا .
كانت نبيله ترتدي فستانا اسود طويل ساتر بأكمام طويله كان ضيقا لكن لا يحدد جسدها بذات الوقت ،تقف بين الاطفال لتدربهم اخر مرة علي الحركات التي سوف يؤدونها علي المسرح وهي بين الحين والاخر تنظر نحو الباب لتراقب مجيء هيام وتيم اللذان تأخرا عن التمرين .
عدة دقائق ووجدتهم يدخلون بصخب ينادونها بحماس فتركت باقي الاطفال للمعلمة الاخري وذهبت نحوهم مبتسمة تتأمل ملابسهم الجميله بإبتسامة وهي تمطرهم بالتعليقات الجميله لينظر تيم بحماس الي شقيقته التي نظرت له بذات النظره لتخرج من الحقيبة التي كانت بيدها علبة هدايا كبيرة بعض الشيء وتعطيها لنبيله التي اتسعت عيناها بصدمه والتمعت الدموع بعيناها وهي تجد الصغيرين يقتربان منها يضمانها بحب يخبراها بصوت واحد
: كل عيد ام وانتِ سعيده
بكت بصدمه وهي تضمهما اليها بحب فلم تري الذي توقف بعيدا يتابع ما حدث بإبتسامة بسيطه ليستدير راحلا الي المكان المخصص له .
الزوجه الاولى
التاسعه
جنون
بدأ عرض الاطفال وجلس الجميع يتابعون اطفالهم المشاركين
كانت نبيله تقف خلف الكواليس تذكر الاطفال بالحركات اللازمه في الاستعراض فلم تنتبه ان الأشخاص الذين كانو يجلسون في الطرف الأيمن كانوا يرونها بوضوح ، منهم سامر الذي شاهدها تلوح بيدها تدور وهي تحرك رأسها للأطفال وحين يفعلون حركات صحيحه تصفق بحماس لهم جعله يبتسم دون ارادته