قصه جديده

بهت وجه حلمي ليقول مصدوما

: ما الذي تقوله؟! انا لم اكن أعلم سوي ان سامر كان مظلوما وانه استقال واختفي من محيطنا ، لم اعلم ان رائف قد اذاه، يا الهي ما هذا ، شيطان في هيئة بشري ؟!

لكنه عاد ليقول

: استمع الي يا أكرم! لقد انتهي الامر وانت اخبرتني انه يعمل الان وحياته الي حد ما ميسره ، وابنتي قد نسيته لذا ….اغلق هذا الموضوع !

” بهذه السهولة ابي ؟! ..يغلق الموضوع؟!”

التفت الاثنان بقلق وهم يشاهدون نبيله تقف وهي تطالعهم بصدمة وبكاء مما سمعته وبجانبها صفيه التي وضعت يدها علي فمها وهي لا تصدق ما سمعته

قال حلمي بسرعه وهو يحاول ان يجعلها هادئة ولا تنتكس مجددا

: حبيبتي اهدأي وسوف أخبرك بكل شيء فقط اهدئي

قالت هي بصوت منخفض من بين شهادتها

: وكيف لي أن اهدأ ، كنت تراني وانا اتعذب لكوني تم خداعي ، تراني وانا اكتوي بنار الحزن والغضب ، لماذا لم تخبرني بما حدث؟! اكل هذا عاناه وحيدا بسببي وانا كنت في الخارج استجم لتتحسن حالتي النفسيه!

اصبحت تتحدث كمن يهذي وهي تنظر للمكان بشرود

: هذا الرجل الذي تتحدثون عنه الان وعن ما حدث له طيلة المدة الماضيه الوحيد الذي كان يدفعني نحو الامام، لم اري منه يوما ما يسيء الي

نظرت لأبيها بحزن لتكمل

: لقد صدقتك ولم اصدقه ! ل لقد جرحته واخبرته بأشياء ما كان علي النطق بها ، ك كان يحبني كما لو انني الوحيده علي ظهر الارض ! كيف لي أن أحيا الان بعدما عرفت انني من ظلمته وليس هو؟! ..ل لقد ضاع عمري اتدرك هذا؟! كان من الممكن أن أكون زوجته الان منذ سنوات أحيا حياة طبيعيه سعيده لكنك …. لكنك حرمتني من هذه الفرصة ابي

قال هو ملتاعا علي منظرها ذاك برجاء

: اقسم انني لم اكن أعلم سوي انه مظلوم وانه رحل ، لم أعرف ان رائف قد يصبح منحطا الي هذه الدرجه ، لم أعرف كل ذلك سوي الان

لم تجد ما تقوله فإبتعدت عنهم بتخازل نحو غرفتها لتنهار باكية علي ما فاتهم وما حدث لكلا منهما ، ستذهب اليه وتراه بأي ثمن كان وستعتذر منه حتي يصفح عنها ستعوضه عن كل ما حدث معه

قامت وهي تمحو دموعها بعنف غسلت وجهها واخذت حقيبتها وغادرت المنزل بعدما اخبرت امها انها ستخرج قليلا

تقف مكانها كالصنم هكذا منذ خمس دقائق تقريبا ولا تستطيع أن تخطو نحوه اكثر !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *