قصه جديده
ترجلت من السياره بغضب لم ينقص شبرا وهي تراه يجلس علي كرسي وهناك طاولة امامه علي البحر عليها كوبا من الشاي وطبق كعك مصري وهو يتأمل البحر بشرود
هدأت أنفاسها قسرا، ستعطيه فرصه ليبرر ما حدث ، وأن كان ما حدث لا ينفع معه تبرير من الاساس
وقفت امامه تطالع هيئته الهادئه بغضب اشد بينما آفاق هو من شروده علي وقوفها امامه
ظلا ينظران لبعضهما دون كلمات لتقول هي اخيرا
: هل هناك اي ادني تفسير علي ما فعلته والفضيحه التي ابليتني بها؟!
قطب حاجبيه ليقول
: فضيحه؟! انا من ابتلاك بفضيحه يانبيله ؟!
قالت هي بغضب من بين أسنانه
: سامر ، لا تراوغ لقد اخبر رائف ابي بكل شيء
همهم سامر بسخرية وصلتها ليقول
: وماذا اخبره بالضبط؟!
قالت بإرتجاف اثر الغضب
: تتباهي بما حصلت عليه مني؟! ما الذي حصلت علبه مني من الاساس لتخبره به؟! ها ؟ ايا كان ما حدث هذا زوجي السابق وبالتأكيد سيغضب حين تتكرم انت بإخباره بفخر بأنني كالخاتم بإصبعك وما الي ذلك، وبالتأكيد تذكر باقي حديثك الخادش للحياء الذي لا أعلم كيف تفوهت به ، بل متي كنت بتلك الدنائة لا افهمك؟!
ظل يطالعها بشرود ،لم يصدم من ان رائف أدار دفة الحديث بهذا الشكل لكن، لنقل انه توقع بأن علاقته بنبيله اقوي من اي ترهات تشاع عنه ، ابتسم بغضب اخفاه سريعا ليقول
: وقد حكمت علي بالدنائة ايضا دون ان تعرفي ما فعلته او ما حدث معنا من الاساس؟! هل هذه هي الفكره التي كونتها عني خلال الفترة الماضيه ؟!
قالت وهي تنظر نحو عيناه ذات الغموض الذي لا تفهمه
: انا اعرف رائف منذ كنت بالجامعه واعرف صفاته وهو لم يكن كاذبا ابدا في حياته او استغلالي او عنيف!
قطب حاجبيه ليقول مبتسما
: اممم وأنا الكاذب والاستغلالي وعنيف صحيح؟! ..فيما كنت مستغلا وكأنها ولن اسأل عن العنف فيبدو انك قد كونتِ عني فكرة من الاساس بسبب ما حدث لحبيب القلب
قالت بغضب
: لا تتحدث عني هكذا ، ماذا عن كوني عاقرة مثلا وامت انتهزت فرصة حبي للأطفال لأخدم اطفالك؟! البس هذا سبب انك تقربت مني ! لنتزوج وتجد احدا يحمل عنك هم اطفالك؟! ، وأن ام يكن هذا السبب ، انا سعيدة لحدوث هذا الامر لمعرفة طبعك السام! من يدري ربما اغضبك مرة فتقتلني بها!
حتي هنا ولم يقدر علي الاحتمال فقال من بين أسنانه