قصه جديده
: انظر كم هو شخص راق ! يالهي لم يكتف بمساعدتها في خلعه فقط ! لقد حمل حذائها بيده ايضا !!
تابع الجميع الموقف مجددا بين قهقه الرجال علي نظرات مريم المتمنيه وهي تطالع سامر ونبيله فقالت مجددا
: انظري ماما صفيه ! الي ما يفعله
نظر الجميع إليهم من جديد ضاحكين من مريم لمتابعة الثنائي المثير للاهتمام وهما يرقصان علي اغان مجنونه تخص الأفراح !
“انا حقا مسروره لأجل نبيله ”
قالتها صفيه وهي تنظف يدها في استراحة النساء الخاص بالمطعم لتقول مريم موافقه
: وانا كذلك ! اتعلمين ..كنت دائما أراها ذابلة بجانب رائف!
اومأت صفيه لتقول
: انه معتوه ! انا لا ارتاح لشخصية ذاك الرجل من الاساس! اي مجنون يترك نبيله ليتزوج من تلك الفتاة! لا اقصد الاهانه ولكن الفتاة تبدو حاقدة ناقمة علي كل شيء! لا ارتاح بوجودها معي في اي مكان بسبب نظراتها التي تشع غيره لا أعرف مما!!
اومأت مريم وهي تعيد طلاء شفتيها بأحمر الشفاه قائلة
: اجل لاحظت ..ااه ..لم انسي قط كيف استفذت نبيله حتي احتد حوارهما مما جعل نبيله تدفعها جانبا وكانت ان تقع سبيل بالخطأ !! انها حتي الان تصدق الكذبه التي اخبرتنا بها جميعا وان نبيله كادت ان تدفعها من السلم حتي تقتل جنينها ! برأيي لقد كاان ماحدث في مصلحة نبيله لتبتعد عن هذا الثنائي المشوه!!
قالتها وهي تأخذ طريقها للمغادره غير منتبهين الي سبيل التي كانت داخل الحمام وسمعتهم بوضوح !
” تلك المختله! هل تجروء علي هذا الفعل بعدما كانت زوجة لي !!”
قالها رائف بغضب موجها كلامه لأمه بعدما سألته بقلق عما حدث معها ليعودا بمثل هذا الغضب !
اردت سبيل بإستنكار هي الاخري
: لا أعلم حقا اين كان عقلك حين تزوجت بها! لا تبدو متزنة ابدا! أفعالها…كانت ….عديمة الحياء
ارتفع حاجب الام لتقول لهما مجددا
: اريد ان اعرف الان ماذا حدث!؟
قال رائف بغضب حاد
: تلك الغبيه! بعدما انفصلت عني ارتبطت برجل كان معها اليوم في نفس المطعم الذي كنا به واخذها وذهبت ليرقصا علي الشاطيء لتتركني للقيل والقال!
قطبت حاجبيها لكنها ابتسمت بعد ذلك بصفاء
: نبيله ارتبطت؟ حمدا لله انه عوضها ..جعله الله عوضا جميلا!
امتقع وجه سبيل غيظا وهدر رائف بغضب
: هل تعرفين من الرجل الذي كانت بصحبته! انه رئيس الحرس للخاص بخالها!! بعدما كانت زوجتي انااااا تتزوج من ذاك ال .ال ..لا اجد وصفا !!