قصه جديده
ضحك رائف ليقول
: لأن التي ستصبح زوجته تلك تكون ابنة اختك المصون!
اتسعت عينا أكرم لينظر الي سامر بتسائل ليجيب الثاني بذات الثبات
: اجل! لقد التقيتها حتي اعرف رأيها بي حتي افاتح السيد حلمي في طلبي ليدها!
قال رائف وقد وضح عليه عدم الاتزان في طريقة الكلام
: هه انت!! انت ياحثاله! تناسب طبقة اعلي منك بمراحل!
هذه المره قاطعه السيد أكرم بغضب
: كفي!! الي هنا وكفي! ..ليس في بيتي مكان لهذه الترهات ! سيذهب لطلب يدها والموافقة والرفض تعود لها هي وأسرتها ولا شأن لك بها رجاءا …حسن! شرفتما
بهت وجه حسن من هذه المواجهه ليحاول سحب رائف والذهاب بعيدا ولكن قبل ان يتمكن من سحبه كان رائف يتقدم من سامر قائلا شيء ما بصوت خفيض جعل سامر يكيل له اللكمات والعديد من الضربات كادت ان تخفي ملامح وجهه كما اتضح انه كسر له ذراعه فعاد أكرم راكضا يحاول ابعاده عنه بينما حاول حسن بفزع سحب رائف من بين يديه قبل ان يقتله!
” انت كيف تفقد أعصابك بهذا الشكل السيء!”
قالها أكرم بغضب موجها حديثه اليها سامر الذي يجلس يطالع الفراغ بغضب دون رد فعل تُذكر
عاد ليقول من جديد
: اتعلم ما الذي سيفعله حين ينهض! اول شيء سيقضي علي مسيرتك المهنيه المشرفه كاملة ! ااااه فقط اخبرني لما هاجمته بتلك الشراسه ؟ما الذي قاله!
لكن قابلها الصمت من جديد !
في اليوم التالي استفاق رائف اخيرا بوجه شبه مشوه وذراع مكسور عازما علي تحطيم حياة سامر!
علم السيد حلمي ما حدث من خلال صديقه أكرم وذهب الي رائف لزيارته وكان حسن موجود ايضا وهناك دار الحديث بينهم حيث قال الاول
: زال البأس رائف ! لكن لم يكن هناك داع لكل هذا الشجار !
تحدث رائف بتعب قائلا
: كيف بلا داع! نبيله كانت زوجتي في يوم ما ولا أقبل ان يمس عرضها وكرامتها اي شيء
صدم حسن من كلام صديقه وكذلك والد نبيله ليقول رائف بنظرة محذره صوبها نحو صديقه
: لقد حدث الامر امام حسن ..اسأله!
نظر الرجل الي حسن بغضب فلم يجد حسن بدا من تأكيد كلام صديقه قائلا
: ا اجلل سيد حلمي امم .ل لقد اراد ان يغضب رائف لذا قال كلمات لا تصح وعندما غضب رائف تفوق عليه سامر بالضرب !
غضب السيد حلمي قد تضاعف الي جوار حزنه ! لقد كان له الفضل بعد الله في بداية حياة سامر وهو من أظهره ، ولكنه تمالك نفسه حين شكر رائف وذهب الي بيته مناديا نبيله بغضب والتي اتت مسرعة ليقوم اباها بصفعها فنظرت له بصدمة ليقول